الراب في تونس مجرد ظاهرة موسيقية أم بداية ظهور قوالب موسيقية جديدة؟

أمل الرقيق[1]                                       

الملخص

ينظر هذا المقال في نمط غنائي تصدرت أغانيه وإنتاجاته الموسيقية المشهد الفني العربي عامة والمشهد الموسيقي التونسي خاصة وذلك تحديدا في أواخر العشرية الأخيرة من القرن العشرين، فتطوّر حجم الإنتاجات الغنائية لنمط "الراب" على المستوى العالمي وصرنا نتساءل حول مكانته داخل النسيج الغنائي المتداول في الوسط الموسيقي التونسي وهل يعتبر هذا النمط مجرد ظاهرة موسيقية أم هو حقيقة يمثل بداية ظهور قوالب موسيقيّة جديدة؟

وللإجابة عن هذا التساؤل وجب تعرف أصول نشأة هذا النمط ثم النظر في مقوماته الاجتماعيّة وخصوصياته الموسيقيّة لتحليل هذا النمط التعبيري الموسيقي.

الكلمات المفاتيح : النمط الموسيقي "الراب"، مقومات اجتماعيّة، مقومات موسيقيّة، ظاهرة موسيقيّة.

مقدمة

لقد تعددت أساليب الحياة في تونس. وأصبح الوسط الموسيقي اليوم يمثل انعكاسا لتلك التوجهات والاختلافات فنجده بمثابة فسيفساء من الألوان الموسيقية التي قد تتشكل طبقا للتطورات التي تمر بها البلاد. وباعتبار الفن المتنفسَ الذي من خلاله يمكن للمثقف أن يعبر عن كل القضايا التي يعيشها المجتمع، كثيرا ما نرى الأعمال الفنية والموسيقية خاصة تتشكل مضامينها وأشكالها حسب ما تقتضيه وضعية المجتمع. لذلك ومنذ القدم نشأت العديد من الأعمال الموسيقية التي تشيَد بالقضايا الوطنية خاصة.  والبلاد التونسية كانت تعيش فترة الاستعمار الفرنسي التي تميزت بتعدد الإنتاج الموسيقي ذي الصبغة الوطنية وبصفة عامة تمكن هذا اللون (الأغاني الوطنية) من أن يتبوَأ مكانة هامة في الوسط الفني التونسي. أمَا اليوم ومع تغير الأوضاع التي تعيشها البلاد فنشأت عدة ألوان موسيقية جديدة منها الراب والسلم والراڤي والهيب الهوب، ومن هذه الألوان سنخص بالتحليل النمط الموسيقي" الراب". ولهذا نبحث عن الأسباب الحقيقية لنشأة هذا النمط الموسيقي؟ كما نبحث عن ماهية المقومات الموسيقية المكونة لهذا النمط؟ وهل أن الراب باعتباره أحد التعابير الموسيقية الحديثة له من الأسس موسيقيا واجتماعيا وتاريخيا ما يسمح له حقا بتأسيس قوالب موسيقية حديثة؟

للإجابة عن هذه الإشكاليات وجب أولا تحديد لمحة تاريخية تتناول هذا النمط وذلك بالنظر في الأماكن الأولى التي نشأ فيها وكيفية انتشاره في بلادنا. كما سنعمل في الجزء الثاني من هذا العمل على تبيان الخصائص الاجتماعية والموسيقية للراب فنتمكن من إدراك مدى إرسائه قوالب موسيقية جديدة.

1. نشأة وأصول "الراب"

يرى البعض أن الراب نمط موسيقي «يعبر بالأساس عن حركة وعي اجتماعي»[2] إلا أنه يجمع بين التجارب الفكرية والاجتماعية والتعابير الموسيقية التي تتجسد في أشكال وصور معينة.

ويبدو أن جذور الراب تعود إلى جزيرة الجماييك التي شهدت بدايات ظهور هذا النمط في الحفلات الراقصة المسماة بالـ "بلوز بارتي" (blues party).

وعامة يعبر الراب عن تأثر بموسيقى السود بجنوب أمريكا و«الخطب الدينية ذات التقطيع الكلامي التي تقام بالكنائس والتي لها دور كبير في تكوين ثقافة المتساكنين».[3] 

وقد انتشر هذا النمط الموسيقي فيما بعد في الولايات المتحدة الأمريكية. وأجمع أغلب الباحثين الغربيين على أنَ الفئة الاجتماعية التي نشأ فيها الراب تعود إلى «السود الأمريكيين الذين يقطنون بأحياء البرنكس، البروكلين، الكوينز»[4] ويعيش أغلب أفراد هذه الأحياء ظروفا معيشية صعبة ولدت «ممارسات ثقافية تتمثل في "الديدجاينق"،" و"البريك دانس" و"الراب" وقد شكلت كل هذه التعبيرات ثقافة سميت بال"هيب هوب"»[5].

وتعد «التجربة الفرنسية في نمط "الراب" من بين أهم التجارب في العالم وتعتبر فرنسا ثاني سوق عالمي لهذا النمط بعد الولايات المتحدة»[6]. ولعل تأثر المجتمع التونسي بهذا النمط الجديد يعود إلى التجربة الفرنسية إذ يمكن أن نعتبر سنة 1992 بداية ظهور نمط "الراب" في تونس، وقد يستمد هذا التاريخ شرعيته من نشأة أول إنتاج راب تونسي برز للعلن "برة هكاكة" ل"سليم أرنؤوط". إلا أن هذه التجارب وقع أن رفضتها السلطات السياسية بحجَة أنها لا ترتقي إلى الذوق الفني السليم.  وهذا لم يمنع تواصل مثل هذه الأعمال الموسيقية إلى أن أصدر "البلطي" أول ألبوم له سنة 2002. ولعل هذا الإنتاج كان منعرجا في تغير التعامل مع ظاهرة الراب، فشجع العديد من "الرابورات" على ظهورهم لاحقا. وتمثل العشرية الأخيرة التي عاشتها البلاد التونسية بداية ظهور الأزمة التي أدت إلى اندلاع ثورة 14 كانون أول/جانفي 2011، فساهم ذلك في انتشار هذا النمط، وأصبحت المواضيع المطروحة ملتصقة إلى حد بعيد بواقع المجتمع وبطرح حارق تداخل فيه الجانب السياسي والاجتماعي بأسلوب فاضح.

وهكذا ساهمت كل هذه الأحداث في بلورة نمط الراب الذي قد يساهم في تأسيس ثقافة غنائية جديدة. لذلك وجب النظر في المقومات التي يمكن أن تمهد لبروز قوالب موسيقية جديدة.

1.1. المقومات الاجتماعية

تتفرع المقومات الاجتماعية إلى مقومات مساعدة لبروز قوالب موسيقية جديدة ومقومات اجتماعيّة أخرى قد لا تساعد على ظهور قوالب موسيقيّة حديثة.

1.1.1. المقومات المساعدة في ظهور قوالب موسيقية جديدة

يتميز الراب في تونس وخاصة بعد الثورة باستعماله «لغة الشعب أي لغة غالبية شرائح المجتمع. ولقد كان وما زال «المزود متنفّسا يحكي آلام وأوجاع الفقراء والكادحين»[7]. ولعل هذه الخاصية جعلت موسيقى الراب في تونس ذات شعبية كبيرة، فتحولت أحيانا إلى وسيلة سياسية تعبر عن أشكال نضالية وانتخابية لبعض الأحزاب والمنظمات.

وعامة، كثيرا ما يتوصل الراب نقل الصورة الحقيقية عن أحوال الشباب بتبايناتها المختلفة. ويمكن القول إن مغنَيي الراب نجحوا أحيانا في فضح من تورّطوا في بعض القضايا.

وهكذا فإن الكثير من الأحداث الاجتماعية قبيل الثورة وبعدها ساهمت في انتشار الراب الذي يعتبر أحد العوامل التي أججت لهيب الثورة. فخرج الراب من مواقع الانترنيت إلى وسائل الإعلام والحفلات العامة. وقد نشَطت هذه الموجة المشهد الغنائي في تونس فسجلت حضورا هاما لعدة فنانين في المهرجانات مع تجاوب جماهيري إيجابي ساهم في إنجاح الحفلات وزيادة انتشار هذا النمط الموسيقي لكل فئات المجتمع.

2.1.1. المقومات غير المساعدة في ظهور قوالب موسيقية جديدة

يعتبر الراب فنَا سريع الانتشار. فأغنية "راب" التي تُنزّل على موقع "اليوتوب"، يُمكن أن تنسخ وتحصد في أقل من ساعتين أكثر من عشرة آلاف عمليّة مُشاهدة وتخزين، إلا أن هذه الأغاني قد تشهد ركودا نسبيا في فترة ما بعد الأحداث السياسية. ولهذا فإن أغنية الراب رغم ما ترسخه من وقع لدى النفوس إلا أنها قد تُصنف ضمن الأغاني الظرفية مما يجعل إنتاجها محدودا مقارنة بالأنماط الموسيقية الأخرى مثل "الموسيقى الشرقية" التي تأصلت في المشهد الموسيقي التونسي وتلك أسباب قد تجعل موسيقى الراب مجرد ظاهرة عابرة.

ومن زاوية أخرى يمكن أن يصنف الراب ضمن ثقافة المشافهة إذ كثيرا ما نجد عبارات "هجينة" لا ترتقي إلى أن تغنَى بحجة التميز بالجرأة. وذلك كثيرا ما يسيء إلى الذوق العام الأخلاقي أو الفني ويحد من انتشار هذا النمط الموسيقي ويجعل منه ظاهرة عابرة في مجتمع يرفض مثل هذه السياقات التي تمثل خطورة خاصة على الفئات العمرية الشابة والأطفال.

2.1. المقومات الموسيقية

تنقسم المقومات الموسيقيّة إلى مقومات وخصوصيات ممهدة لظهور قوالب موسيقية حديثة تتماهى مع المشهد الموسيقي المعاصر. وقد نرى أيضا مقومات أخرى لا تتطابق مع ركائز القوالب الموسيقيّة.             

1.2.1. المقومات المساعدة لتأسيس قوالب موسيقية جديدة

من الناحية الشعرية يعتمد الراب إجمالا على اللغة الدارجة التي يفهمها الجميع. وتكمن خاصيات النص في إضفاء الإحساس بالإيقاع والوقع لدى المتلقي.

ومن الناحية الموسيقية وبالنظر في الخصوصيات الإيقاعية أفرز تدوين عدة أمثلة غنائية اعتمادها على إيقاعات بسيطة، ولعل ذلك يمكّن من تمرير مضامين أغاني الراب إلى الجمهور.

أما بالنسبة إلى الخصوصيات اللحنية فإن الراب رغم اقتصاره على عدد ضئيل من الجمل اللحنية، التي تتميز ببساطتها وتكرارها فإن أعماله تقترب نوعا ما من قالب الأغنية. وهنا يمكن أن نذكر أغنية "مظلوم" للبلطي التي تندرج ضمن قالب الأغنية الذي نراه كثير الرواج في الأنماط الموسيقية.

ويتميز المسار اللحني العام في موسيقى الراب بعدم تجاوزه حدود الرباعية والارتكاز على مسافة الثنائية. وتلك ميزة لعديد من الأنماط الموسيقية الموجهة للأطفال أو أغاني العمل وصولا للابتهالات الدينية. وهذه العناصر تكسب الراب الخصوصية المحلية رغم انجذابه إلى الحداثة من خلال «التنويع في الأجراس الموسيقية المنبثقة عن البرمجيات الالكترونية واستعمال المؤثرات الصوتية الطبيعية»[8]، مما يساهم ربما في بعث قوالب موسيقية جديدة تتماشى مع الأساليب الموسيقية والظروف العالمية الحديثة.

كل هذه الخصائص الموسيقية يمكن أن تسفر في ظاهرها عن ظهور قالب موسيقي معين، إذ أن أغلب الأعمال تحتوي في شكلها على جوانب لحنية وإيقاعية وشعرية مميزة لهذا النمط. إلاَ أننا عند النظر في زوايا أخرى لموسيقى الراب يمكن استخراج عناصر موسيقية مغايرة وغير مخولة لتأسيس قوالب موسيقية جديدة.

2.2.1. المقومات غير المساعدة لتأسيس قوالب موسيقية جديدة

يعتمد الراب في الغالب على الكلمة بشكل رئيسي، وهو  - مقارنة بالأغنية - لا يعتمد في تركيبته على الكثير من الجمل الموسيقية اللحنية بل على جملة واحدة تتكرر في الأغنية مصاحبة لإيقاع الكلمة. وهذه الخاصية تكسبه الطابع الخطابي والكلامي أكثر منه الطابع الغنائي.

وعند النظر في النص من زاوية الشكل الملفوظ فإن هذا النمط يرتبط ارتباطا وثيقا بطريقة الإلقاء. ولقد اختلف الباحثون حول نوعية الملفوظ فمنهم من يرى بأنه «فن الكلام المقفى على إيقاع مخصوص»[9] ومنهم من يقدمه على أنه «فن خطابي نصفه كلامي ونصفه مغنى لنصوص مقفاة موزونة ومصاغة على مزيج موسيقي»[10]. وهذا الاختلاف قد يوحي بعدم الاستقرار على منهج واضح كما قد يوحي بوجود إشكاليات على المستوى الشعري لهذا النمط، وهذا أحد العناصر الذي قد يثير جدلا حول إمكانية تأسيس الراب قالبا موسيقيا جديدا.

وبالنسبة للمسار اللحني تتصف بعض الأمثلة بخلوها من خاصية مقامية واضحة. ولهذا لا يمكن أن تصنف ضمن لسان المقام العربي أو التونسي. وقد تعتمد هذه الإنتاجات تغييرا في الأجراس الصوتية مع عدم تواجد كتابة عمودية واضحة ترتكز على جملة من التوافقات، كما أنها تتمرد في المقابل على كل القوانين الموسيقية المحلية أو الشرقية أو الغربية.

وعند النظر إلى مغني الراب من ناحية التعليم الموسيقي غالبا ما نجده ذا نقص معرفي بعلوم الموسيقى. وهذا يمكن أن يكون من الأسباب المفسَرة لبساطة التراكيب اللحنية والإيقاعية التي تكسب المتلقي أحيانا الملل لغياب العمق الموسيقي، ويظهر ذلك خاصة في تكرار الخلية الإيقاعية واللحنية التي تخلو من كل التعقيدات الموسيقية الناتجة عن تطور التكوين الموسيقي الذي نجده في بعض القوالب والأنماط الموسيقية الأخرى.

وبصفة عامة تبدو صورة مغني الراب في تونس غير واضحة أو لا زالت في طور التكوين والتجذر في المشهد الفني وذلك لتباين المواقف حول هذا النمط الذي يعيش منحًى غير محدد يتأرجح بين الإيجابي والسلبي. وهذا من أحد البوادر التي تجعله ما زال في طور الظاهرة الموسيقية.

خــاتمـــة

وهكذا يعتبر الراب أحد التعابير الموسيقية التي توافدت على البلاد التونسية بسبب حراك اجتماعي وسياسي وتكنولوجي محدد. وقد شهد هذا النمط عدة مراحل متنوعة لعلها تمثل الطريق الصائب لزيادة انتشار الراب الذي يمكن أن يمهد لإنشاء قوالب موسيقية حديثة.

ولقد استنتجنا أن هذا النمط لديه مقومات موسيقية وأخرى اجتماعية تخوله تأسيس قوالب موسيقية جديدة، وله أيضا مقومات أخرى تجعله في إطار ظاهرة موسيقية لن تتمكن من تقديم قوالب موسيقية جديدة.

وهذه الموازنة التي توصلنا إليها فيها من السلبيات والإيجابيات التي تجعل الراب موضوع بحوث أخرى تؤدي إلى حل إشكاليته القائمة في المشهد الفني التونسي.  وذلك يتمثل في النظر لهذا النمط من زوايا أخرى لم يتسع عملنا هذا إلى تناولها مثل البحث في التطورات التكنولوجية التي أصبح لها دور هام في صناعة الموسيقى، ثم إن عامل الزمن بما يحمله مستقبلا من أحداث ومستجدات يمكن أن يحدد مصير موسيقى الراب في تونس.


المراجع:

BLUM, B. (2009). Le rap est né en Jamaïque, France, Le castor astral.

BOCQUET, J-L. et ADOLPHE P. P., (1997). Rap ta France, France, Flammarion.

CACHIN, O. L’offensive rap, Paule du Bouchet.

CLERFEUILLE, S., (1991). Un cri pour le dire, Musiques Rock Reggae Rai Rap (IFOREP). (n°64). La cooty pographie. Paris. p.85.

الحيدري، نجوى. (2013). بعد أن كانت حكرا على الشوارع، موسيقى الراب تدخل البيوت. جريدة الشروق. النشرة الالكترونية.

الزيدي، منجي. (2007). ثقافة الشارع - دراسة سوسيو ثقافية في مضامين ثقافة الشباب. مركز النشر الجامعي. ص. 149.

محمود فايد، محمد. الموسيقى الألكترونية، المجلة العربية (العدد 426). الرياض: الوطنية للتوزيع، ص. 143.

 


 [1] طالب دكتوراه  -  أستاذ متعاقد بالمعهد العالي للموسيقى بصفاقس، تونس.

[2]( BOCQUET, J-L. et ADOLPHE P.P., (1997). Rap ta France, France, Flammarion.

[3]( BLUM, B., (2009). Le rap est né en Jamaïque, France, Le castor astral.

[4]( CACHIN, O., L’offensive rap, Paule du Bouchet.

[5]( Hip Hop : culture issue de la rue qui met en scène plusieurs types d’expression. Il existe un pôle musical (rap et le djing, un pôle graphique (graffs, tags, un pôle chorégraphique, break dance, free dance).

[6]( CACHIN, O., L’offensive rap. Paule du Bouchet. p.68.

[7]) الحيدري، نجوى، (2013). بعد أن كانت حكرا على الشوارع موسيقى الراب تدخل البيوت. جريدة الشروق. النشرة الألكترونية. 24 ديسمبر 2013.

[8]) الزيدي، منجي، (2007). ثقافة الشارع. دراسة سوسيو ثقافية في مضامين ثقافة الشباب. مركز النشر الجامعي. ص. 149.

[9]) CACHIN, O., Op Cit, p.48.

[10]) CLERFEUILLE, S., (1991). Un cri pour le dire, Musiques Rock Reggae Rai Rap (IFOREP). (n°64). La cooty pographie. Paris. p.85.

10) محمود فايد، محمد، الموسيقى الألكترونية، المجلة العربية، (عدد426)، الرياض، الوطنية للتوزيع، ص.143.

Rate this item
(1 Vote)
مجلة الموسيقى العربية

مجلة موسيقية تصدرعن المجمع العربي للموسيقى الذي هو هيئة متخصصة من هيئات جامعة الدول العربية وجهاز ملحق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يعنى بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي، ويختص تحديداً، وكما جاء في النظام الأساسي للمجمع، بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية، وجمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه، والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به.

https://www.arabmusicacademy.org

link

 

ama

اشترك في قائمتنا البريدية

Please enable the javascript to submit this form

هل تساهم المهرجانات الفنية في الحفاظ على هوية الموسيقى العربية والترويج لها؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote:
Copyright © 2012 - ArabMusicMagazine.com, All Rights Reserved, Designed and Powered by ENANA.COM