المقالات

الاحتفال بتوزيع جوائز المجمع العربي للموسيقى ومسابقة المجمع في التأليف الموسيقي العربي في دار الأوبرا المصرية

. أخبار ومتابعات

اغتنم المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية فرصة انعقاد مجلسه التنفيذي في القاهرة فنظم احتفالاً بتوزيع جوائزه ومسابقته في التأليف الموسيقي العربي للعام 2017 في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية يوم الجمعة 9 نوفمبر 2018. 

وتضمن الاحتفال كلمة لأمين المجمع العربي للموسيقى الدكتور كفاح فاخوري شكر فيها وزيرة الثقافة في مصر الأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم على التدابير التي اتخذتها والتوجيهات التي أعطتها والتي سمحت بأن يحظى المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية بعقد اجتماع مجلسه التنفيذي في دورته الخامسة والعشرين في الربوع المصرية، واغتنام المناسبة للاحتفال بتوزيع جوائز المجمع للعام 2017.

وأضاف: "والقاهرة، حيث الاجتماع والاحتفال، هي بالنسبة لنا نحن معشر الموسيقيين عاصمة الفن الموسيقي العربي وقِبلَتَه.ُ"  وأردف قائلاً: "أن يتزامن الاجتماع والاحتفال مع مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية السابع والعشرين ليعتبر تكاملاً وتضامناً بين المجمع ودار الأوبرا المصرية في عملية إعطاء الموسيقى العربية الرصينة والأصيلة ما تستحقه من ألق واهتمام بموروثها وبالتطلع إلى إبقائها حية في ذاكرة الأجيال المتعاقبة."  وشبه فاخوري أهل المجمع وأهل دار الأوبرا المصرية بالكهنة في محراب الموسيقى العربية، متهمين بأن الزمن قد تخطاهم في وقت يدقون فيه النواقيس محذرين من ضياع هذا الإرث وتبديده "في وقتٍ المطلوبُ فيه الحفاظ عليه وعلى أصالته والانطلاق منه إلى التجدد الدائم من داخله".

وقد فاز بجائزة المجمع الخاصة بجائزة الإنتاج الموسيقي 2017 الباحث الموسيقي المغربي الأستاذ يونس الشامي عن كامل إنتاجه العلمي في حقل تدوين النوبات الأندلسية.  أما جائزة المؤسسات والفرق الموسيقية 2017 فقد منحت إلى المعهد الوطني للموسيقى في الأردن عن جهوده المتميّزة في مجال الموسيقى العربية وإحياء تراثها عبر سلسلة العروض الموسيقية الدورية التي ثابر على تقديمها منذ سنة 1991 ولغاية اليوم، وتطول قائمة إسهامات هذا المعهد وفرقه أكان على مستوى الأردن أم على مستوى الخارج.

في حين منحت جائزة المسابقة الدولية في التأليف الموسيقي العربي 2017 للفنان الدكتور جورج أسعد من الأردن عن عمله الذي يحمل العنوان "سماعي أرق،" والذي استند في تأليفه إلى جملتين لحنيتين أردنيتين تراثيتين هما "ما احلا الدار والديرة" ولحن"السامر" البدوي.