خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

المقالات

إنطلاق فعاليات متلقى العود العربي بأمسية فنية لعازفي آلة العود بمشاركة عربية ومحلية

. أخبار ومتابعات

برعاية أمين عمان عقل بلتاجي، وبالتعاون بين  المجمع العربي للموسيقى - جامعة الدول العربية، والمعهد الوطني للموسيقى - مؤسسة الملك الحسين، ومعهد القديسة رفقا للموسيقى بلبنان ، تم افتتاح ملتقى العود العربي بعمان، في الفترة الواقعة بين 24-25 /2/2017 اشتملت على ثلاث ورشات عمل:

الأولى: ورشة عمل مع مدرسي آلة العود في الدول العربية، أدارها الفنان شربل روحانا عميد آلة العود في المعهد الوطني للموسيقى في لبنان.

والثانية: ورشة عمل مع طلبة آلة العود في الدول العربية، وأدارها الفنان خالد محمد على من العراق.

والثالثة: ورشة عمل مفتوحة  أدارها الفنان طارق الجنيدي من الأردن.

كما اشتمل الملتقى على أمسية موسيقية لعدد من عازفي آلة العود المميزين على المستويين المحلي والعربي تميزت بالابداع وجودة الاداء والمستوى الفني الرفيع.

كما اشتمل الملتقى على أمسية استثنائية وشارك فيها نخبة من الموسيقيين والعازفين على آلة العود من دول عربية مختلفة٬ وأطلق منهاج العود الجديد الذي ألفه الموسيقي شربل روحانا بعنوان "مقام العود".

الأمسية٬ التي أقيمت على مسرح مدرسة الرائد العربي٬ جمعت بين شربل روحانا على العود ( لبنان)٬ خالد محمد علي على العود ( العراق)٬ صخر حتر على العود ( الأردن)٬ طارق الجندي على العود ( الأردن) فرات قدوري على القانون ( العراق)٬ حسن الفقير على الناي ( الأردن)٬يعرب سميرات على الكمان ( الأردن) وناصر سلامة على الإيقاع ( الأردن)٬ وأوجدت تناغما موسيقيا رائعا بينهم٬ خاصة وأن كل موسيقي فيهم على آلة العود ينتمي لمدرسة مختلفة من مدارس العزف على آلة العود أظهرت جمالية صوت هذه الآلة والإمكانيات المختلفة التي يمكن الحصول عليها عبر العزف عليها.

فشربل روحانا ينتمي للمدرسة الشامية الحديثة٬ أما خالد محمد علي فينتمي للمدرسة العراقية٬ في حين ينتمي صخر حتر إلى المدرسة الكلاسيكية المصرية٬ أما طارق الجندي فينتمي إلى المدرسة لحديثة.

ومن مؤلفات شربل روحانا جاءت مقطوعة "قبل الدوزان" ومقطوعة "بسمة" اللتين قدمهما مع طارق الجندي. الهارموني الكبير بين الموسيقيين كان واضحا٬ كل على آلته لكن الموسيقى جمعتهم في فضاء واسع وخاص.

وجاءت مشاركة الموسيقي الشاب طارق الجندي اعترافا بجهوده المتواصلة في تطوير نفسه وموسيقاه ومشروعه الموسيقي.

وبإبداع واضح٬ قدم الموسيقي العراقي الكبير٬ والذي يعتبر من أهم المؤلفين لآلة العود في الزمن المعاصر خالد محمد علي٬ مقطوعة "سماعي ملتقى" من مؤلفات الموسيقي الأردني صخر حتر٬ وعزفها معه ومع ناصر سلامة المختص بالإيقاعات وإيجاد طرق إبداعية للعزف عليها.

أيضا اجتمع الموسيقيون الثلاثة: خالد محمد علي وصخر حتر وناصر سلامة في تقديم مقطوعة "سماعي ألوان". في كل مقطوعة كان التناغم واضحا في العزف٬ والموسيقى تفرد جناحيها على الجمهور الجالس والمستمع بترقب وحب.وقال مندوب امين عمان في كلمته ان هذا الجهد الذي تقدمونه للموسيقى العربية باقامة هذا الملتقى العالمي للحفاظ على فن آلة العود هو جهد يستحق التقدير باعتبارها الآلة الاكثر تعبيرا عن موسيقانا العربية الشرقية واكد البياري مساندة امانة عمان لكافة الجهود والمبادرات الفنية التي من شانها تشجيع عازفي العود على مواصلة اهتمامهم بهذ الآلة المميزة والتعريف بها محليا ودوليا ، ومن جهة مساندة الاهداف الرامية للترويج السياحي لعمان وشقيقاتها من المدن الاردنية الاخرى من بوابة الموسيقى الراقية.

 

والقى الدكتور كفاح فاخوري أمين عام المجمع العربي للموسيقى كلمة قال فيها

راعي الملتقى معالي أمين عمان الأستاذ عقل بلتاجيممثلاً بـنائب مدير المدينة للتنمية الاجتماعي الدكتور فهد البياري،

الأستاذ محمد عثمان صديق مدير المعهد الوطني  للموسيقى (مؤسسة الملك الحسين)،

الأخت الدكتورة مارنا سعد مديرة معهد القديسة رفقا للموسيقى

الدكتور حبيب ظاهر العباس نائب رئيس المجمع العربي للموسيقى (جامعة الدول العربية)

الأستاذ الدكتور عبد الحميد حمام ممثل المملكة الأردنية الهاشمية في المجمع العربي للموسيقى

الأساتذة المشاركون في ملتقى العود العربي

السيدات والآنسات والسادة الحضور

 

الملتقيات الموسيقية التي كان محورها آلة العود مناسبة تكررت عدة مرات في الأردن، منذ بداية الألفية الثالثة وحتى اليوم، وكان المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية دائماً سنداً قوياً لها.

 

وملتقانا الذي نختتمه الليلة، جمع نخبة من كبار عازفي آلة العود ومدرسيها في الأردن وفلسطين ولبنان والعراق والجزائر، إلى جانب مجموعة مميزة من طلبة هذه الآلة.  وفي جلسة الملتقى الأولى عرّف عازف العود والموسيقي المبدع شربل روحانا منهجه "مقام العود"، وهو منهج تعليمي يتضمن رؤيته الثاقبة في تدريس هذه الآلة، التي يعتبر صاحب خبرة معمقة في عزفها وفي التأليف الموسيقي العربي المتقن لها. 

 

يقع المنهج في كتابين، الأول يغطي السنوات التحضيرية والأولى حتى الرابعة، والثاني يغطي السنوات من الخامسة حتى الثامنة، أي أننا نتحدث هنا عن تسع مراحل تبدأ من الأبسط وتتدرج في الصعوبة حتى يمتلك طالب آلة العود المهارات التي يحتاج إليها في مسيرته الموسيقية نحو الاحتراف وربما التميّز.  وكم جميل في ختام هذه الأمسية أن يحمل كل مهتم بآلة العود نسخة من هذا المنهج موشاة بتوقيع شربل نفسه.

 

واسمحوا لي أن أشير إلى:

-      الترتيب الذي اعتمده روحانا في تدرج التمارين والمعزوفات من المبسط إلى المعقد، تدرج لطالما كانت الحاجة إليه كبيرة في المناهج الموسيقية العربية لأنه يضع حداً للتخبط والعشوائية في الانتقاء والتسلسل. 

-      الترجمة الإنكليزية للمنهج وأناقة إخراجه وطباعته وغير ذلك من الإضافات التي تجعله يطال شريحة كبيرة من المهتمين بهذه الآلة في العالم، أكانوا من أصول عربية أم أجانب.  وهنا أنوه بدور الأخت الفاضلة الدكتورة مارانا سعد مديرة معهد القديسة رفقا للموسيقى في لبنان، ناشر هذا العمل.

 

وقبل أن أختم، أتوجه بالشكر إلى الأستاذ محمد عثمان صديق مدير المعهد الوطني للموسيقى وإلى فريق العمل الذي عاونه على تحقيق هذا الملتقى وتوفير كل ما تطلبه من تحضير وجهد ساهما في إنجاحه.

 

وختاماً، أشكر معالي أمين عمان الأستاذ عقل بلتاجي على تكرمه برعاية هذا الملتقى وحضنه له، وهذا الأمر ليس بغريب عن مكرماته، هو الذي يحمل في داخله حساً فنياً مرهفاً لا تجده إلا عند الكبار من أهل الفكر والثقافة والفن.

الشكر لحسن استماعكم والسلام عليكم.واشار مدير المعهد الوطني للموسيقى محمد عثمان صديق ان برنامج الملتقى شهد إقامة ورش عمل على مدار يومين اقيمت في المعهد من قبل الاساتذة شربل روحانا ، خالد محمد علي ، طارق الجندي ، وحضرها عدد كبير من اساتذة وطلبة آلة العود من الجزائر وفلسطين والعراق والاردن وسوريا واليمن ولبنان.

والقيت في الحفل كلمات لكل من خديجة المحيسن / الجمعية الثقافية العربية ، وللدكتور كفاح فاخوري / امين المجمع العربي للموسيقى / جامعة الدول العربية وشارك في الحفل الموسيقي على آلة القانون فرات قدوري ، وعلى الناي حسن الفقير ، وعلى الكمان يعرب سميرات ، وعلى الايقاع ناصر سلامة.