خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

المقالات

التقرير الختامي لأعمال الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب

. أخبار ومتابعات

بدعوة كريمة من مركز عُمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، وبالتعاون مع المجمع العربي للموسيقى (جامعة الدول العربية)، أنعقد الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب في مسقط برعاية كريمة من الاستاذ حمود بن علي بن سيف العيسري مساعد أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني.

تناول الملتقى الذي انعقد في الفترة من 14 إلى 17 كانون الأول / ديسمبر 2015 . موضوع " تأريخ الموسيقى العربية في كتابات الأجانب: نقد وتحليل".

بدأ الملتقى بجلسة افتتاحية تحدث فيها على التوالي كل من:

1.     مدير مركز عُمان للموسيقى التقليدية الفاضل الأستاذ مسلم الكثيري

2.     رئيس المجمع العربي للموسيقى  معالي الأستاذ الأمين بشيشي

3.     رئيس لجنة الدراسات التاريخية الفاضل الأستاذ عبد العزيز ابن عبد الجليل

4.     راعي الملتقى مساعد أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني الفاضل الأستاذ حمود بن علي بن سيف العيسري

وشارك في الملتقى كل من أمين المجمع العربي للموسيقى الدكتور كفاح فاخوري ونائب رئيس المجلس الدولي للموسيقى مدير المجمع الدكتور هشام شرف. كما حضر- بصفته ضيفا على الملتقى - كل من الفنان السعودي الدكتور عبد الرب إدريس، والفنان العماني سالم بن علي سعيد، والدكتور صالح حمدان الحربي من الكويت، والأستاذة منى زريق الصائغ من لبنان.

بلغ عدد البحوث 21 ، تقدم بها باحثون من مختلف الدول العربية، واستغرق عرضها ست جلسات علمية  انتهت بجلسة ختامية وطاولة مستديرة.

استعرضت البحوث عدداً من الأفكار المتعلقة بكتابات الأجانب حول الموسيقى العربية واستخلاص ما تضمنته من إيجابيات وسلبيات في سياق تناولها للموسيقى العربية، وتوصل الملتقى إلى أن هذه الكتابات تتضمن بالفعل ما هو إيجابي وما هو سلبي، الأمر الذي يلقي على الباحثين الموسيقيين العرب اليوم، سواء منهم المتخصصون أو المتدرجون، المسؤولية في ما يتعلق بالآتي:

أولاً. عدم إهمال هذه الاعمال  وضرورة الاطلاع عليها بكثير من الحرص والتحري.

ثانياً. استخلاص ما تتضمنه مما هو مفيد ويصلح في كتابة تاريخ الموسيقى العربية.

ثالثاً. النظر بعين تحليلية ونقدية في تفاعل الباحثين العرب المعاصرين مع هذه الأعمال.

 

ومن جهة أخرى، يوصي الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب بأن يحمل الملتقى الثالث العنوان: "دور الوثيقة في كتابة تأريخ الموسيقى العربية" وذلك وفق المحاور التالية:

-         الوثيقة المكتوبة (بمختلف أشكالها)

-         الوثيقة السمعية والبصرية

-         المسح الميداني

-         البحوث الجامعية

وعلى طريق الشروع في ورشة العمل الكبرى في كتابة تاريخ الموسيقى العربية، يوصي الملتقى الحالي بالانطلاق من كتابة توثيقية تأسيسية ذات الصلة بتأريخ الموسيقى العربية.

كما يوصي الملتقى بالاستمرار في دعوة الباحثين الشباب من طلبة مرحلة الدكتوراه الذين يتناولون في بحوثهم مواضيع لها علاقة بتاريخ الموسيقى العربية إلى أن يتقدموا بعروضهم حول إنجازاتهم، وذلك بغرض تشجيعهم وتمكينهم من الاستفادة من ملاحظات وتوجيهات الأساتذة المشاركين في الملتقى، وخلق حوار مثمر بين الطرفين.

وبهذه المناسبة أعلن مركز عُمان للموسيقى التقليدية عن ثلاثة إصدارات جديدة هي:

1.    الدليل المصور: أنماط الموسيقى التقليدية العُمانية وآلاتها ومناسبات أدائها.

2.    بحوث الملتقى الأول للمؤرخين الموسيقيين العرب: نحو قراءة جديدة لتأريخ الموسيقى العربية.

3.    من الغناء التقليدي العُماني؛ وهو عبارة عن قرص مدمج (CD) مرفق بمقال تحليلي باللغتين العربية والإنجليزية.

وينتهز الملتقى مناسبة انعقاده للمرة الثانية بسلطنة عمان ليرفع برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.بدعوة كريمة من مركز عُمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، وبالتعاون مع المجمع العربي للموسيقى (جامعة الدول العربية)، أنعقد الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب في مسقط برعاية كريمة من الاستاذ حمود بن علي بن سيف العيسري مساعد أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني.

تناول الملتقى الذي انعقد في الفترة من 14 إلى 17 كانون الأول / ديسمبر 2015 . موضوع " تأريخ الموسيقى العربية في كتابات الأجانب: نقد وتحليل".

بدأ الملتقى بجلسة افتتاحية تحدث فيها على التوالي كل من:

1.     مدير مركز عُمان للموسيقى التقليدية الفاضل الأستاذ مسلم الكثيري

2.     رئيس المجمع العربي للموسيقى  معالي الأستاذ الأمين بشيشي

3.     رئيس لجنة الدراسات التاريخية الفاضل الأستاذ عبد العزيز ابن عبد الجليل

4.     راعي الملتقى مساعد أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني الفاضل الأستاذ حمود بن علي بن سيف العيسري

وشارك في الملتقى كل من أمين المجمع العربي للموسيقى الدكتور كفاح فاخوري ونائب رئيس المجلس الدولي للموسيقى مدير المجمع الدكتور هشام شرف. كما حضر- بصفته ضيفا على الملتقى - كل من الفنان السعودي الدكتور عبد الرب إدريس، والفنان العماني سالم بن علي سعيد، والدكتور صالح حمدان الحربي من الكويت، والأستاذة منى زريق الصائغ من لبنان.

بلغ عدد البحوث 21 ، تقدم بها باحثون من مختلف الدول العربية، واستغرق عرضها ست جلسات علمية  انتهت بجلسة ختامية وطاولة مستديرة.

استعرضت البحوث عدداً من الأفكار المتعلقة بكتابات الأجانب حول الموسيقى العربية واستخلاص ما تضمنته من إيجابيات وسلبيات في سياق تناولها للموسيقى العربية، وتوصل الملتقى إلى أن هذه الكتابات تتضمن بالفعل ما هو إيجابي وما هو سلبي، الأمر الذي يلقي على الباحثين الموسيقيين العرب اليوم، سواء منهم المتخصصون أو المتدرجون، المسؤولية في ما يتعلق بالآتي:

أولاً. عدم إهمال هذه الاعمال  وضرورة الاطلاع عليها بكثير من الحرص والتحري.

ثانياً. استخلاص ما تتضمنه مما هو مفيد ويصلح في كتابة تاريخ الموسيقى العربية.

ثالثاً. النظر بعين تحليلية ونقدية في تفاعل الباحثين العرب المعاصرين مع هذه الأعمال.

 

ومن جهة أخرى، يوصي الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب بأن يحمل الملتقى الثالث العنوان: "دور الوثيقة في كتابة تأريخ الموسيقى العربية" وذلك وفق المحاور التالية:

-         الوثيقة المكتوبة (بمختلف أشكالها)

-         الوثيقة السمعية والبصرية

-         المسح الميداني

-         البحوث الجامعية

وعلى طريق الشروع في ورشة العمل الكبرى في كتابة تاريخ الموسيقى العربية، يوصي الملتقى الحالي بالانطلاق من كتابة توثيقية تأسيسية ذات الصلة بتأريخ الموسيقى العربية.

كما يوصي الملتقى بالاستمرار في دعوة الباحثين الشباب من طلبة مرحلة الدكتوراه الذين يتناولون في بحوثهم مواضيع لها علاقة بتاريخ الموسيقى العربية إلى أن يتقدموا بعروضهم حول إنجازاتهم، وذلك بغرض تشجيعهم وتمكينهم من الاستفادة من ملاحظات وتوجيهات الأساتذة المشاركين في الملتقى، وخلق حوار مثمر بين الطرفين.

وبهذه المناسبة أعلن مركز عُمان للموسيقى التقليدية عن ثلاثة إصدارات جديدة هي:

1.    الدليل المصور: أنماط الموسيقى التقليدية العُمانية وآلاتها ومناسبات أدائها.

2.    بحوث الملتقى الأول للمؤرخين الموسيقيين العرب: نحو قراءة جديدة لتأريخ الموسيقى العربية.

3.    من الغناء التقليدي العُماني؛ وهو عبارة عن قرص مدمج (CD) مرفق بمقال تحليلي باللغتين العربية والإنجليزية.

وينتهز الملتقى مناسبة انعقاده للمرة الثانية بسلطنة عمان ليرفع برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.