خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

المقالات

ريم البنا تطلق " تجليات الوجد والثورة " في العاصمة النرويجية اوسلو

. أخبار ومتابعات

 

أكدت الفنانة الفلسطينية ريم البنا نيتها إطلاق ألبومها الجديد "تجليات الوجد والثورة" في آذار/مارس 2013 في العاصمة النرويجية أوسلو. ويأتي إنتاج هذا الألبوم بدعم من وزارة الخارجية النرويجية وجمعية صوت وصورة.  وتكفّل بالإنتاج والتوزيع الموسيقي عازف البيانو العالمي الفنان النرويجي بوغي وزلتوفت.

وتقول ريم: يتضمن هذا الألبوم 12 أغنية، ست منها صوفية وهي قصائد لرابعة العدوية، وابن الفارض، والحلاج، وابن عربي، أما بقية الأغاني فهي لشعراء عرب بينهم محمود درويش، وراشد حسين شاعر المقاومة الفلسطينية الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في السبعينيات من القرن الماضي، وبدر شاكر السيّاب، بالإضافة إلى قصيدة من كلمات المناضل التونسي عمارة عمراني الذي عانى ويلات التعذيب وقضى فترة من عمره في زنزانات السجون أيام حكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.  وتؤدي البنا قصيدته «الحرّ» في الألبوم باللهجة التونسية.

وتعتبر البنا "تجليات الوجد والثورة" تحدياً لمسيرتها الفنية، نظراً لأنه أول ألبوم تتولى فيه تلحين جميع القصائد، ويأتي متزامناً مع سقوط بعض الأنظمة (تونس، مصر، ليبيا) "التي جثمت على الشعوب العربية لفترة طويلة والمقاومة المستمرة في دول أخرى.

وعن سبب اختيارها هذا النوع من الغناء، قالت إنها لا تبحث عن أغانٍ تحقق لها الشهرة، بل تركز كل اهتمامها على الأغاني التي تعبر عن مواضيع تنتصر للقضايا التي تشعر بأنها قريبة من روحها.

وحول ردود الفعل العربية المتوقعة حول العمل، قالت : أفرحتني ردود الفعل الغربية التي قدرت العمل رغم عدم فهمها اللغة العربية، ولمست نجاحه في تونس التي "أتردد عليها دائماً، متمنية أن يلاقي نفس النجاح في دول عربية أخرى".

واوضحت أن هذا الألبوم هو الأول الذي تقوم فيه بعمل جماعي مع مجموعة من الموسيقيين من دول مختلفة، هي: فلسطين، تونس، النرويج، والهند، وكذلك مشاركة فنان الراب التونسي (مستر كاز) في قصيدة "الحرّ".