خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

المقالات

رحيل وردة الجزائرية صاحبة الصوت العذب آخر رموز الفن الجميل

. أخبار ومتابعات

توفيت في العاصمة المصرية القاهرة يوم امس الخميس الفنانة وردة الجزائرية بعد إصابتها بسكتة قلبية عن عمر يناهز 73 عاما قضت منها نحو نصف قرن في رحاب الفن المصري غناء وتمثيلا.

ولدت وردة فتوكي عام 1939 في الحي اللاتيني بباريس لأب جزائري وأم لبنانية وعرفت في سن مبكرة بجمال صوتها فقدمت أغنيات لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأسمهان في الإذاعة المصرية الموجهة للعرب في الشمال الإفريقي ثم ذهبت إلى بيروت وتعرفت على المنتج والمخرج السينمائي المصري حلمي رفلة الذي منحها أول بطولة سينمائية في الفيلم المصري (ألمظ وعبده الحامولي)1962.

وقدمت وردة عددا من الأغاني في مطلع الستينيات وشاركت في نشيد (وطني الأكبر) الذي لحنه عبد الوهاب وشارك في غنائه مطربون عرب منهم صباح وعبد الحليم حافظ ونجاة. ثم عادت وردة إلى الجزائر بعد استقلالها عن فرنسا عام 1962 وتزوجت واعتزلت الغناء نحو عشر سنوات.

وعادت وردة إلى مصر بعد الطلاق وتزوجت الملحن المصري بليغ حمدي الذي لحن لها عددا من أبرز أغنياتها كما غنت أيضا من ألحان عبد الوهاب ورياض السنباطي وصلاح الشرنوبي الذي لحن لها عددا من الأغنيات في السنوات الأخيرة.

وقامت وردة ببطولة ستة أفلام مصرية هي (أميرة العرب) 1963 و(حكايتي مع الزمان) و(صوت الحب) 1973 و(آه يا ليل يا زمن) 1977 و(ليه يا دنيا) 1994.
وقامت أيضا ببطولة مسلسلين للتلفزيون هما (أوراق الورد) 1979 و(آن الأوان)2007.
ومن أبرز اغاني وردة (بلاش تفارق) و(في يوم وليلة) و(أكدب عليك) و(اسمعوني) و(روحي وروحك حبايب) و(شعوري ناحيتك) و(بتونس بيك) و(لولا الملامة) و(العيون السود).

نعود إلى بدايات الصغيرة وردة، الفتاة من أب جزائري لعائلة فتوكي وأم لبنانية لعائلة يموت، مولودة في حي مونمارت - باريس (1939)، التحقت في مدارسها وعاشت تفتح الطفولة هناك على وجع الغربة وفقد الوطن، فالجزائر تخوض عراكاً مع المستعمر الفرنسي، والأب يدير ملهى: تام تام، ولا يمنعه حسه الوطني أن يعين المجاهدين الجزائريين، ليخبئ أسلحتهم. كان يحضر في الملهى بعض الفنانين الجزائريين المهاجرين: أحمد وهبي وعازف الكمان اسماعيل أحمد...سمع صديق تونسي، هو أحمد التيجاني، صوت الفتاة الجميل ذات العشر السنوات، فأخذها للإذاعة الفرنسية لتعمل في برنامج يعد للأطفال خلال عامين، فتلقت تدريباً فنياً من الفنان التونسي الصادق ثريا الذي علمها لحن رياض السنباطي: «سلوا قلبي»، وأنجز لها أغنية «أمي» التي سوف تقدمها خطوة إلى الأمام فنياً إذ سمع أحمد حشلاف مدير شركـة (EMI) صوتها واقترح تسجيل أغنية: «يا ظالمني» لحن رياض السنباطي. وهذا كان نواة العمل الفني الذي سيكون مطالع الستينات بين الملحن السنباطي ووردة إذ سيقدر لها ذلك بأعمال مهمة... لم تدم الحال يسيراً للأسرة، فاكتشاف أمر المجاهدين الجزائريين وأسلحتهم (1955) أدى إلى طرد الحاج محمد فتوكي وعائلته بعد مصادرة الأسلحة وتعذيبه أثناء اعتقاله، فاختار وطن الأم لبنان، لكونه في الجزائر من عداد المطلوبين من السلطات الفرنسية ... توفَّر لوردة فرصة الغناء في ملهى طانيوس بمنطقة عالية شرق بيروت، وكانت جعبتها الغنائية ملأى بالأغنيات الثورية التي تعاني الغربة وتداوي جروحها باستنهاض الهمم، وهذا ما لم يستسغه رواد الملهى ... سافرت وردة إلى دمشق تلبية لدعوة فنية، فأخذت معها إليهم أغنية حملت اسم المناضلة الجزائرية: «جميلة بوحيرد» كتبها ميشيل طعمة ولحنها عفيف رضوان، وهذا ما لفت لها أنظار الملحنين فقدّم لها الملحن السوري محمد محسن ألحاناً واللبناني فيلمون وهبة أيضاً...كان السفر إلى مصر وعداً لها، وذلك بعد استماع الفنان فريد الأطرش لصوتها في سنها الصغيرة التي لم تتعد السبعة عشر عاماً، إلا أنه اقترح التريُّث لينضج الصوت... لم يطل وعد مصر لها، فقد توفرت لها فرصة التمثيل والغناء سينمائياً عبر فيلم سينتجه حلمي رفلة، وهذا ما سيقرّبها إلى الورشة الفنية المصرية، فقد استقبلتها باقة ورد من رياض السنباطي في الفندق الذي نزلت فيه، فلحّن لها قصيدة: «الجزائر» وقدم لها محمد الموجي أغنية وطنية أخرى كتبها مواطنها الشاعر صالح الحزقي ...هو ذا موعدها مع الشهرة كبير وتحقق في مشاركتها بنشيد: «الوطن الأكبر - 1958» الذي كتبه أحمد شفيق كامل ولحنه محمد عبد الوهاب، وغنته مع فايدة كامل، صباح، شادية، عبد الحليم حافظ ونجاة، فقد وُضع لها مقطع خاص عن الجزائر ... اجتمع في فيلم وردة: «المظ وعبده الحمولي - 1962» هذا كبار الملحنين من جيلين: محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ومن اللاحقين: بليغ حمدي وكمال الطويل. عبر أغنيات اشتهرت: «يا نخلتين في العلالي» التي تسجل لبليغ حمدي أولى محاولاته في تأهيل الفلكلور المصري، كما سيحدث فيما بعد مع محمد رشدي وشادية، وأغنية «أسأل دموع عني» لعبد الوهاب. أما أغنية «روحي وروحك» للأطرش، فيما راح لحن الطويل لصالح مقاسمها البطولة المغني ممثلاً عادل مأمون ... لم يترك رياض السنباطي وردة دون أغنيات عاطفية كانت أجملهن: «يا لعبة الأيام»، وأغنية من ملحن الإذاعة المصرية عبد العظيم عبد الحق: «كل أطبا القلب»، وأثناء ما كانت تنجز فيلمها الثاني «أميرة العرب - 1963» ستكون وردة على موعد بالزواج، بعد استقلال الجزائر 1962، من مواطنها العسكري جمال القصري، فرحلت معه إلى البلد الذي أظهر حنجرتها بقضيته عبر موضوعة الغربة والقهر... لم تمض السنوات التسع على وردة سهلة، فهي إن كانت لم تنس أنها ستحقق مشروع الحياة عبر حنجرتها الرائعة، تسلت بموهبة الرسم الي لديها وموهبة الأمومة التي أنجبت لها رياض ووداد .... 1972 كان عاماً لا ينسى في ذاكرة وردة هو عام العودة إلى القاهرة، فكان بليغ حمدي هو الزوج والملحن. عادت وردة مثل أي مغنية كبيرة يشغر المكان لها. هذه أم كلثوم تعاني شيخوختها وليلى مراد لائذة بالصمت منذ زمن، ونور الهدى لم تكن إلا غائبة. سعاد محمد انشغلت بالأمومة والحظ العاثر. شادية وصباح مكرستان في أفلام سينمائية وأغنيات خفيفة. فايزة أحمد تشق طريقها بعنف وتوتر ونجاة بهدوء وثقة فيما عبد الحليم حافظ يقود تحديه الفني الفريد لولا أن المرض سيطفئه باكراً جداً ... كانت أغنيات وردة التي توقع باسم بليغ حمدي تشهد على انسجام إنساني وتقارب فني. كانت موسيقاه تجرب بشكل طليق مع وردة سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون. فقد حققت أولى أغنيتين ما كان مطلوباً منهما. تسجل عودة وردة الغنائية في القاهرة، وتأكيد جدارتها بالصف الأول. كانت الأغنيتان: «العيون السود» والثانية: «والله زمان». توالت الأغنيات سواء التي جرّب فيها بليغ أفكاره اللحنية المتطورة من صياغة لحنية جديدة: «لو سألوك» و«خليك هنا» أو في الفيلم الثالث: «صوت الحب - 1973» بأغنية «مالي وأنا مالي» أو أغنية الموجي الرائعة: «مستحيل» التي حققت مفهوم الرومانسية الدرامية في نفس الفيلم كما أن هناك لحنا من منير مراد باسم: «رحّالة» ...
عادت وردة الى الغناء الوطني، لكن عن مصر في حروبها بعد العدوان الثلاثي، باغنيات كثيرة كانت أقواها في حرب اكتوبر «ع الربابة» ... اعادت وردة حساباتها الدرامية وتألقت في فيلمها الرابع: «حكايتي مع الزمان - 1974» حيث اجتمع ملحنون لامعون لوضع أغنيات جميلة: «لولا الملامة» عبد الوهاب: «بكرة يا حبيبي» للطويل، موشح: «يا عيوني» للموجي وأنجز الموسيقى التصويرية بليغ حمدي إضافة إلى لحنين شهيرين: «وحشتوني» والثاني الذي حمل اسم الفيلم. ذاقت وردة طعم النجاح الذي كرّسها مغنية كبيرة تستطيع التمثيل ... لم تقف حدود التعاون بين وردة وبليغ عند السينما، فقد أنجز واحداً وثلاثين لحناً لمسرحية: «تمر حنة - 1975» التي شاركها إياها عزت العلايلي تمثيلاً وغناءً. فقد أنجز فيها بليغ حمدي ألحاناً جميلة مجهولة من قبل كثير من المستعمين، ولا نبالغ أن تكون فرصة الاطلاع عليها مفيدة لتاريخ وردة وبليغ الفني. إنما في نفس العام ستتألق أغنية شهيرة لوردة: «دندنة» وكذلك الجميلة: «وماله»؟.  تغني وردة من الفلكلور الجزائري يعالجها لحنياً بليغ حمدي: «فراق غزالي»، ويلحن لها أيضاً أغنية كانت سبباً بخصام بينها وبين عبد الحليم حافظ، وهي: «ولاد الحلال»... أعاد بليغ حمدي ترميم لحن أغنية تركها فريد الأطرش لوردة: «كلمة عتاب - 1977»، ونجحت لها، وسجلت وردة اللحن الجميل الذي لا تحبه كما قالت في أكثر من لقاءاتها التلفزيونية والصحفية: «عايزة معجزة» من شعر: عبد الوهاب محمد. توفرت هذه السنة أن يذهب لحن سيد مكاوي: «أوقاتي بتحلو» فيكون التعاون الأول بينهما وكذلك تتعاون مع الملحن الناشئ حينها حلمي بكر، الذي سوف ينافس سيد مكاوي في الثمانينات، في أغنية كبيرة: «ما عندكش فكرة» ... تنجز فيلمها الخامس: «آه يا ليل يا زمن - 1978»، وهو من ضمن تصفيات مرحلة ما بعد الثورة مع العهد الملكي البائد سياسياً واجتماعياً، في حكاية عن ابنة باشا تؤمم أملاكها فتعمل مغنية في ملهى ليلي تلتقي بأحد الضباط الذين يريدونها أن تعود إلى مصر. لحن أغنيات الفيلم جميعها بليغ حمدي، وأبدع فيه مستخدماً كل أساليبه التلحينية في الخط الرومانسي: «ليالينا» والثانية: «الشموع»، الشعبية: «ليل يا ليالي» والألحان المستمدة من الفلكلور: «حنين» وأغنية مرحة هي: «باري» (أي باريس)... ستشهد الأعوام التالية دخولها الدراما التلفزيونية في مسلسل: «أوراق الورد - 1979» الذي لحنها بليغ حمدي من شعر: عبد الوهاب محمد وعبد الرحيم منصور. وستتعاون مع محمد عبد الوهاب في أغنية كبيرة: «في يوم وليلة» سيقلقه نجاحها المفاجئ، تعيد وردة غناء: «مقادير» التي لحنها سراج عمر لطلال مداح تكريماً له. ستشارك وردة في برنامج منوعات: «جديد في جديد» أنتجه تلفزيون دبي، وشاركت فيه ليلى مراد، وقدم بليغ حمدي أصواتاً جديدة كسميرة سعيد وعزيزة جلال. بعد شهرين يتم طلاقها معه... تكمل وردة مشوارها الغنائي بألحان محمد الموجي، سيد مكاوي وحلمي بكر. كذلك بعض ألحان من محمد عبد الوهاب ويختم رياض السنباطي العام معها لحنه الكبير: «يا حبيبي – 1980» ... سينشغل بليغ حمدي بتجارب لحنية جديدة مع سميرة سعيد أعادت له نشاطه الفني، ويرسل إلى وردة رسائل من نوع فني خاص، وهي الأغنيات التي لحنها لميادة الحناوي حيث كانت مذكراته الغنائية بعد الانفصال الفني والإنساني عنها، فأغنية: «كان يا ما كان» تحمل أجواء قصتهما الحقيقية، وكذلك: «فاتت سنة»، ثم «أنا بعشقك». يعود التعاون بينهما بأغنية كبيرة: «من بين ألوف - 1986» وقصيدتين من شعر مانع العتيبة. سيضطر إلى ترك مصر بسبب قضية مقتل سميرة مليان في شقته، بعد حادثة شجار لها وعشيقها فيها، وهو من أصدقاء بليغ حمدي، وسيغيب بين لندن وباريس (1986 – 1993)... قبل أن تقفل الثمانينات سنواتها ستكون نقطة تحول أن تعمل وملحني الجيل الثالث عمار الشريعي الذي سيخوض تحدياً معها ليعيد النظر - بلغة الفن والسحر - بكل ما عملته مع بليغ حمدي ومحمد عبدالوهاب، فمنحها أغنية كبيرة ورائعة: «قبل النهارده - 1987» التي استنفد الطاقات الصوتية لوردة متنقلاً بين انفعال التعبير وطرب الذات الفرحة. أنجز لها لحنين آخرين لنفس الشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «طبعاً أحباب» وموشح جميل، هو: «يا ليل طول» ... يتأخر تأكد بليغ حمدي من استحالة الرجوع مع وردة حتى عندما قدّم لحنه - الرسالة لميادة لحناوي: «الحل الوحيد - 1992». ويختم تعاونه، في نفس العام، مع وردة بأغنية: «بودعك» التي كان صعبا تقبّلها على منتظري عمل يستعيد لحظة الفرح والعشق التي كانت إبان أغنيات السبعينات بينهما...أعادت وردة حساباتها من جديد هذه المرة، فهي تقْدِمُ على طي صفحة كاملة من المرحلة الغنائية الثانية، وفضّلت أن تبدأ بالملحن الذي اقترحته معرفة أخيها مسعود به، وهو صلاح الشرنوبي الذي سينجز من كلمات عمر بطيشة عدة أشرطة جميلة، ستوفر على جيل الحيرة الغنائية مثل: علي الحجَّار، محمد الحلو، إيمان الطوخي وأنغام مسألة الاختيار واستكمال المشروع الغنائي لكل واحد (أو واحدة) منهما على حدة. فالطريق صعبة على فناني مصر الشباب، لكن الظروف لن تهمل من يجدون عملاً...
 «بتونس بيك - 1992» استطاعت أن تضفي ذات الأجواء الغنائية لوردة، بالنبر الإيقاعي القوي بطيئاً والجملة الموسيقية الطروب. أضاف الشرنوبي في نجاحه الفني رصيدا ارتفع وفتح له التعاون مع حناجر أخرى وجدته علامة موسيقية مضمونة، ربما بالسمعة الفنية لا الموهبة. وقدّم لوردة: «حرّمت أحبك - 1993»، ثم «نار الغيرة - 1994»، وساهم في تلحين أغنيات فيلمها السادس: «ليه يا دنيا - 1994» مع التعاون الأول مع محمد سلطان الذي كان بدأ يستعيد نشاطه الفني بمجيء المغنية السورية أصالة عبر أعمال ناجحة. لم تبق وردة حنجرتها أسيرة الملحن الواحد كي تتجنب لحظة الانفجار الفني الكبير بينها بليغ حمدي الذي أبعد قليلاً الملحنين كان المفترض التعامل معهم على السوية والمتاح...  أنجزت شريطاً متميزاً لم ينل حظه من الانتشار، فيما تجاوز حدود المعقول فنياً: «بحر الحب - 1993»، ونوعت مع ملحنين شباب في شريط: «ح أسهَّرك - 1996»، وبعد فترة شوشرة فنية بينها والشرنوبي استعادا بتصالحهما لحظة النجاح الفني ما كان استئنافاً فنياً لوردة وحفظاً من الاستهلاك الفني للشرنوبي عبر: «حبك مواسم - 1997». الذي يسجل ذروة عملهما فنياً...تتوقف وردة لدواعٍ مرضية لسنوات، تخص أزمة القلب عندها، ثم تعود عبر تعاون منوع مع الملحنين المصريين والجزائريين منهم رضوان بوحيرد (أخو المناضلة جميلة) في شريط: «لو محتاج لي - 2001»...تتفرَّغ وردة بعدها لصحتها التي أخضعتها لفترة زراعة كبد، وتعاود الظهور تكريماً لها في برنامج «نورت الدار - 2004 (LBC) » لتحكي بعض سيرة حياتها ويغني لها عبد الله الرويشد، إيهاب توفيق وأنغام. ثم تختم مهرجانات بعلبك الدولية - لبنان وفي ذات العام تنال تكريماً أخر: «دندنة - 2005 (MBC)» لتغني مستعيدة صوتها ومرحها، كذلك آراءها الجريئة وصراحتها التي تثير حسد كثيرين سواء في إبداء إعجابها بمواهب جديدة أو رأيها في أغنياتها السابقة وبدايات ظهورها بين جيل سابق وكبير.

يمكنكم مشاهدة بعض اغاني وردة على الروابط التالية:

http://www.youtube.com/watch?v=5zY-kRtP8RY&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=6IlW6fQHA3U&feature=related 

http://www.youtube.com/watch?v=iHEPNYEdIt8&feature=related