دراسة استهلالية بين النظري والتطبيقي - آلة العود الشرقية نموذجا

عبد العزيز ابن عبد الجليل

هذا عنوان كتاب ألفته الباحثة الجزائرية حنان صالح بايشي برسم رسالة جامعية أشرف عليها مراجعة وتصحيحا الدكتور محمد لخضر أحمد زباديه من كلية الآداب والفنون بجامعة باتنة بالجزائر .  والكتاب في 268 صفحة، من منشورات دار غريب للطباعة والنشر والتأليف القاهرة مصر ـ 2019.

يقوم الكتاب على مقدمة وخمسة أقسام.

تستهل الباحثة المقدمة بطرح جملة من الأسئلة عن مناهج تعليم الموسيقى في الجزائر، وموقع آلة العود فيها، ومدى الفرق بين الموسيقى الشرقية ونظيراتها في الوطن العربي.

وفي سياق الإجابة عن هذه الأسئلة تسجل الباحثة أن آلة العود لم تأخذ حقها من الدراسة في المعاهد الجزائرية، وأن برامج تعليمها لا تستند إلى منهج محدد؛ ومن ثم فهي تقترح برنامجا يسعى إلى توحيد البرامج المتباينة، يقوم على التمارين الموسيقية الخاصة بالآلات الشرقية، وبصفة خاصة على آلة العود.  وتحتل المقدمة من الكتاب سبع صفحات.

وبعد المقدمة تأتي أقسام الكتاب، وهي خمسة:

1)    القسم الأول في فصلين:

‌أ.       ماهية الموسيقى الشرقية، والفرق بينها وبين الأنماط الموسيقية في الوطن العربي.

‌ب.   المدارس الخليجية والعراقية. وفيه تسهب المؤلفة في الحديث عن المدرسة الجزائرية كنموذج في بلدان المغرب العربي. ويمتد هذا القسم ما بين الصفحات 10 و24 من الكتاب.

2)    القسم الثاني ويحوي ثلاثة فصول:

‌أ.       تعريف الإيقاع، مع بيان أوجه الشبه بين الإيقاعات العراقية والتركية، وأنواع الإيقاعات السائدة في بلدان المغرب العربي.

‌ب.   تعريف الأوزان الموسيقية البسيطة والمركبة والعرجاء، مع الاستعانة بجداول تشخصها.

‌ج.    تعريف القوالب الموسيقية الشرقية الآلية بشكل عام. ويمتد هذا القسم من الصفحة 25 حتى الصفحة 44.

3)    القسم الثالث ويحوي ثلاثة فصول:

‌أ.       تعريف علامات الزخرفة والتلوين.

‌ب.   بيان إشارات (علامات التحويل) في الموسيقى الشرقية، وأبعاد النغمات، وتدوين السلم الشرقي.

‌ج.    شرح بعض المقامات الشرقية. ويمتد هذا القسم من الصفحة 45 حتى الصفحة 77.

4)    القسم الرابع  وفيه فصلان:

‌أ.       معاني بعض المقامات الشرقية.

‌ب.   أسماء المقامات في المناطق العربية وفي غيرها. ويمتد هذا القسم من الصفحة 78 إلى الصفحة 93.

5)    القسم الخامس: بيان الطريقة المثلى لدراسة كيفية التعامل مع آلة  العود الشرقية، وهو في فصلين:

‌أ.       نشأة آلة العود ـ مراحل تطورها ـ تركيبها ـ طريقة إمساكهاـ التعريف ببعض أعلام الموسيقى الشرقية ، ولاسيما في الجزائر.

‌ب.   بيان الخطوات التوضيحية لدراسة آلة العود الشرقية، مع نماذج من مدونات السلم الموسيقي (حسبما اصطلح عليه اسم الدواوين الثلاثة). يمتد هذا القسم من الصفحة 94 حتى الصفحة 129.

ويختم الكتاب بجملة من التمارين والمقطوعات المختارة تقترحها المؤلفة كنماذج للمنهج الذي ترى أنه صالح للمعاهد الموسيقية في الجزائر، إضافة إلى التعريف ببعض أعلام الموسيقى الشرقية.

ويشغل هذا الجزء من الكتاب ما يزيد على مائة صفحة تشكل الجانب التطبيقي منه موزعة ما بين:

-       التمارين في مختلف المقامات، وأخرى في استعمال اليد اليمنى والعفق بأصابع اليسرى.

-       التمارين والمقطوعات المختارة لمستويات السنة الأولى والثانية والثالثة مرتبة على فصول السنة.

-       المقطوعات الموسيقية في مستوى أ ومستوى ب.

يضاف إلى ذلك التعريف ببعض الأعلام، مع التركيز على المؤلف والباحث الموسيقي الجزائري سليم دادة.

وينتهي الكتاب بذكر المراجع المعتمدة في البحث.

ولا بد من القول بأن وراء  إنجاز هذا العمل جهد كبير بذلته الباحثة، ولا سيما أنها هي نفسها أنجزت المدونات الموسيقية التي اختارتها كنماذج لدراسة آلة العود.

.