قراءات في الموروث الموسيقي بصفاقس

صدر في تونس مؤخرا كتاب موسيقي جديد بعنوان " قراءات في الموروث الموسيقي بصفاقس "، وهو الجزء الثاني من كتاب بنفس العنوان صدر من قبل. وقد أشرف على هذا الكتاب وقدمه الدكتور حلمي بنصير، وشارك في مواده كل من قاسم الحاج سالم، ونعمان المهيري، وعلياء العربي الطرابلسي.

في الكتاب قدم الدكتور حلمي بنصير بحثا بعنوان" التقاليد الموسيقية الغنائية بجهة عقارب – تنوع وثراء "  تحدث في عن هذه المنطقة التي تقع جنوب غرب مدينة صفاقس، وتاريخها، وشهرة صيد العقارب فيها، وأغانيها الإحتفالية الدنيوية والجحافي والصالحي والجراد أو التجريد وأغاي الأديب وأغاني العمال والأغاني الدينية.

وقدم قاسم الحاج سالم بحثا بعنوان " الأنماط الموسيقية الشعبية بمنطقة جينيانة – مقاربة انثربولوجية" تحدث فيه عن منطقة البحث والأنماط الغنائية عند المثاليث بجهة جينيانة، وغناء النسوة، والحضرة والعيسوية والركزة والطبل، مشيرا إلى أن دراستة ما هي إلا توطئة للولوج أكثر في دراسة  المروث الشعبي بجهة جينيانة.

وقدم نعمان المهيري بحثا بعنوان " الموروث الموسيقي عند المهاذبة – دراسة وصفية تحليلية " تحدث فيها عن هذا النوع من الفن الذي ينسب إلى  الولي الصالح سيدي " إمهذب " بن بلقاسم المعروف ب " بوعلام الشريف"، ثم يقوم بالتعريف بفن الطريق وأقسامه كالإستخبار والإنشاد والتحويلة والقفلة. ويقدم وصفا للأطرقة كطريق الغربي وطريق النعام وطريق الرفاعي وطريق السبوعة وطريق الخرطيفة وطريق الجمل والتخميرة. ثم يشرح تأثيرات هذه الموسيقى ويعرف بالآلات الموسيقية الداخلة فيها والإنشاد والتخميرة في المنظور الطبي.

وأخيرا تقدم علياء العربي الطرابلسي بحثا بعنوان " ملامح المشهد الموسيقي عند مثاليث – جهة طينة من ولاية صفاقس"، قدمت فيه لمحة  حول معتمدية طينة، وقدمت نماذج من الأغاني النسائية فيها كالمجاريد والتصقيع والصوت. كما قدمت نماذج من الأغاني الرجالية مثل غناء الأدبة وأغاني العراسة وأغاني العمل والغناء الصوفي.