كسر العود ست مرات لفشله في التلحين

. مقابلة

هو الفنان السعودي خالد عبد الرحمن الذي يقول رفضوا أشعاري في البداية ثم بدأوا يطلبونها بإلحاح. ويضيف أنه يرفض أن تظهر المرأة في كليباته، لأنها ليست سلعة تستخدم لتزيين الكليبات، ولا لإضافة الإثارة فيها.  ويبين أن الحب هو الذي صنع منه الشاعر؛ حيث تعرض في مرحلة من عمره لموقف عاطفي مؤلم دفعه إلى تأليف الشعر والغناء.

وتطرق لسر اتجاهه إلى الغناء، فأكد أنه في البداية كان يقوم بتأليف الأشعار فقط دون أن يفكر في الغناء، وقام بعرضها على عدد من الفنانين المبتدئين، لكنهم رفضوها لأنه لم يكن مشهورا وقتها، وبالتالي قرر أن يغنيها بنفسه، وبعد سنوات من النجاح والشهرة، أصبح الكل يطلب أشعاره، مشيرا إلى أن المطربين يبحثون عن اسم الشاعر قبل أن يبحثوا عن كلماته.

وحول سر إطلاق اسم "مخاوي الليل" عليه، أكد أنه ذات مرة كتب قصيدة وكان فيها "أخاوي الليل وهاجس الليل يخاويني"، وطرح عليه بعض الأصدقاء أن يغني لشعراء آخرين حتى لا يقول الجمهور إنه لا يغني سوى أشعاره، وبالتالي ظهرت له فكرة أن يستغل اسم مخاوي الليل للإشارة إلى شاعر آخر، وبالفعل ظل هذا الوضع لسنوات، وبعد ذلك كشف أنه هو نفس الشخص.

وأكد أن بدايات اهتمامه بالتلحين تعود لنهاية العام 1985، بعد أن اشترى العود، وبدأ في تعليم نفسه بنفسه، ولكنه فشل فقام بتكسير العود، وكرر هذا الموقف أكثر من خمس مرات، حتى أتقن العزف على هذه الآلة، موضحا أنه باع سيارته واقترض من أصدقائه من أجل توفير نفقات إنتاج أول ألبوم له بعنوان "صارحيني".

وحول حياته الأسرية، أكد أنه نشأ وسط أسرة متوسطة الحال تتكون من عشرة أبناء، بالإضافة إلى الأب والأم، مشيرا أن والده ما كان يسمح له بالغناء ولا بقرض الشعر، لو كان على قيد الحياة.
كما تحدث حول ذكريات طفولته وعشقه لأفلام رعاة البقر، والظروف التي أدت لخروجه من مقاعد الدراسة، مضيفا أنه تعلم من الحياة ما لم يتعلمه في المدرسة.

وعن سبب الحزن الدائم الذي يظهر في أعماله، أكد عبد الرحمن أنه ربما يعود إلى التجربة العاطفية التي مرّ بها في السابق والتي كانت سببا لدخوله عالم الفن، فقد تركت في داخله قدرا من الحزن ظهر على شخصيته وعلى أعماله.

وحول هواياته، أشار عبد الرحمن أنه يحب الصيد والقنص والرماية، ومكانه المفضل هو البرّ؛ حيث يحب الاستجمام والهدوء والبعد مؤقتا عن مشاكل الحياة إذا ما وجد الفرصة سانحة لذلك.  وقد تعلم الصيد وحب السلاح من والده، وكانت الإمكانات قليلة وقتها، وصيده المفضل هو الأرنب بالربع الخالي، بالإضافة إلى الطيور الجبلية وغيرها.  كما تحدث عن حبه للسلاح والحوادث الخطرة التي حدثت له أثناء الصيد واستعمال السلاح.

وأضاف أنه يعشق قيادة السيارات، ويحب القيادة السريعة، لدرجة أنه فكر أن يشترك ذات مرة في رالي حائل، لكنه لم يستطع المشاركة، لأن السيارة التي طلبها لم تصل في الوقت المناسب.

المصدر: جريدة الغد الأردنية