خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

نهلة القدسي في حديث عن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

. مقابلة

على ضفاف العبقرية عاشت السيدة نهلة القدسي أرملة الفنان الكبير الراحل محمد عبد الوهاب. وهي تشعر بأن عبد الوهاب كله لها، وان كل أغانيه وألحانه عنها.

في هذا الحوار الخاص تكمل السيدة نهلة بعض الجوانب في شخصية محمد عبد الوهاب بتفاصيل صغيرة، صغيرة، هي طعم الحياة وملمسها ومذاقها! وتبوح - رغم طبيعتها الصموت - ببعض أسرار الماضي الذي كان!

* حدثينا عن جانب آخر من العبقرية غير ذلك الذي ألفه الناس واعتادوه، كيف تصفين محمد عبد الوهاب من حيث تكوينه الثقافي واهتماماته غير الموسيقية؟

- عبد الوهاب كان مدرسة ثقافية كاملة، واهتمامه بالأدب والشعر كان هائلاً، وربما كان ضعف بصره ناتجا عن مطالعته لفنون أخرى مثل المسرح أو السينما، إلا انه تغلب على ذلك بالقراءة سواء كانت قراءة مباشرة، أو بواسطة شخص يقرأ له، قد أكون أنا وقد يكون أحد الأولاد.

* كيف كنت تختارين له ما تقرئينه؟

- إذا وجدت مقالاً مكتوباً بشكل جميل، كنت أرشحه له وأقرأه، هذا بخلاف الأعمدة الثابتة التي كان يحرص عليها مثل عمود الأستاذ احمد بهاء الدين، وعمود الأستاذ مصطفى أمين، أما في الشعر فكان يهاتف فاروق جويدة ليقرأ له أحدث أشعاره، وفي السنة الأخيرة من حياة عبد الوهاب كان فاروق هو "ضرتي" التي تستأثر بساعة يومياً على الهاتف مع الأستاذ!

 

فضل شعر شوقي

* ما هو بيت الشعر الذي كنت تشعرين أن عبد الوهاب دائم الترديد له؟

- شعر أحمد شوقي كان يصاحبه في كل موقف، وكان يستشهد به في حالات متنوعة وبأبيات عديدة.

* كيف نشأت علاقة محمد عبد الوهاب بالشاعر عبد المنعم الرفاعي؟

- لماذا تسأل؟!

* أبداً باعتبار أنه من الشعراء العرب الذين غنى لهم عبد الوهاب أكثر من مرة.

- جمعتهما صداقة وأخوة، وكان عبد الوهاب معجباً بأشعاره، ولحن له قصيدة "فلسطين" وقصيدة "نجوى"، وربطت بينهما مناقشات سياسية وأدبية من أبدع ما يكون.

* كان عبد الوهاب حتى أيامه الأخيرة يدير شبكة واسعة جداً من العلاقات، كيف كان صبوراً على ذلك على الرغم من بلوغه المكانة التي تؤهله للاستغناء؟

- من اجل هذا كان اسمه محمد عبد الوهاب، كان ظاهرة نادرة، يحبها الجميع.

* ما هو اللحن الذي جمعك بمحمد عبد الوهاب؟

- ليس لحناً بالتحديد، ولكن فن عبد الوهاب بصفة عامة ربطني به.

 

موجودة في كل ألحانه

* ألم يكن لديك شعور بأن اغنية ما لعبد الوهاب هي أغنية لك أو عنك؟

- عبد الوهاب كان كله "بتاعي"!! وكنت أحس أنني موجودة في كل لحن أنتجه بعد زواجنا.

* ماذا تحبين أن "تدندني" له؟

- كنت أحب أن أغني آخر ما يلحنه، لأنني أكون في الجو الذي تُنتج فيه الأغنية، ولم أكن - بهذا المعنى - أرجع لأغانيه القديمة أبداً.

* هل كان يأخذ رأيك في ما يلحنه؟

- كان يأخذ رأيي، بوصفه رأي الشعب، الذي لا يعمل به!

* كنا نرى محمد عبد الوهاب مزيجاً من الارستقراطية الشديدة، والشعبية الشديدة، كيف تعاملت مع هذا المزيج الفريد؟

- الأرستقراطية في علاقتنا، كنت أمثلها أنا، وعائلتي، أما الإحساس الشعبي فكان محمد عبد الوهاب وبصمات حي باب الشعرية عليه - مسقط رأسه. وعلى الرغم من ذلك فإن عبد الوهاب أيضاً كان ارستقراطياً، ليس بمعنى أن يكون "منشياً"، ولكن بمعنى أن أخلاقه أرستقراطية. كان ابن بلد، وابن نكتة، ويحب كل شيء بلدي، لكنه لم يجلس أبداً في مقهى، ولم يخالط المعلمين، عبد الوهاب أحب المجتمع الرائق النظيف، الذي يتبادل أفراده نكتة حلوة أو يستمعون لقصيدة شعر، المحيطون به كانوا سياسيين وأدباء ومثقفين من أرفع طراز.

* من أكثر زبائن جلساته المزمنين؟

- كان عبد الوهاب يعشق مجالسة كامل الشناوي، أما باقي أصدقائه من الصحافيين فكانوا محمد حسنين هيكل، وأحمد بهاء الدين ومصطفى أمين. إنما يظل كامل الشناوي هو أقرب الجميع بأدبه ونوادره وجلسته الحلوة.

*  لماذا انتظر عبد الوهاب كل هذه المدة الطويلة قبل أن يلحن لكامل الشناوي؟

- لم يكن أحد يستطيع أن يعرف متى سيلحن عبد الوهاب، أو لمن سيلحن. عالم عبد الوهاب الداخلي كان سرياً للغاية، فجأة تجده قد قرر أن يلحن قصيدة معينة، بعد أن يكون امتلأ بها لسنوات.

 

معرفة بالمصادفة

* كيف تعرفت على محمد عبد الوهاب؟

- مصادفة، ونصيب، والمصادفة خير من ألف ميعاد!

* هذا عنوان جميل، لكن ينبغي أن يكون تحته شيء. وأنا - مثلاً - يمكن أن أقول أمامك أبيات شعر عدة عن المصادفات الجميلة، لكن ما أطلبه أن تحكي لي كيف وأين حدثت المصادفة الجميلة؟

- اللقاء كان في بيروت بالمصادفة وكان لقاءً عادياً جداً وصار النصيب.

* من المفهوم أن يتبادل رجل وامرأة في لحظة لقاء من هذا النوع كلاماً شاعرياً ظريفاً، فكيف كان الحديث، أم أن الصمت كان أبلغ من أي كلام؟

- عبد الوهاب ليس صامتاً أبداً، لقد كان متكلماً ومتحركاً حتى في الموقف الذي أحدثك عنه.

* وماذا كنتما تقولان في هذا الموقف؟

- لم يقل أحدنا للآخر كلاماً كالذي يرد في مواقف الحب في الأفلام عن القمر الطالع، ويا عيني ما أحلاه، ويا حياتي، ومثل هذا الكلام، فنحن في الشام "ناشفين" ولسنا عاطفيين مثل "المصاروة"، ولذلك لم أقل له سوى كلمتين "كيفك" و"كيف صحتك" وأشياء من هذا القبيل.

عبد الوهاب الأب والزوج

* احكِ لي عن عبد الوهاب كأب وزوج؟

- كأب كان يشرف من بعيد على الأولاد، يعني بالـ"ريموت كونترول" ولكنه في الوقت نفسه كان يتابع كل التفاصيل. وكان الأولاد يخافون منه جداً، أنا - فقط - كنت الضعيفة أمامهم، ومن جانب آخر فقد كان عبد الوهاب حنوناً جداً ولو ولد من أولاده عطس، لم يكن عبد الوهاب ينام الليل.

* هل كان له طقس إبداعي معين... هل كان يجلس في مكان معين من البيت عند التلحين؟

- لم تكن لديه تلك الأفكار عن جلوس الموسيقي في الشرفة أمام اللبلاب وتحت ضوء القمر، ليأتيه الخاطر الموسيقي، أحياناً كان اللحن يأتي عبد الوهاب وهو في الحمام، فيصرخ: "هاتوا المسجل"، وأحياناً تأتيه نغمة في القطار، أو في الشارع.

* الرغبة في التعلم لازمت عبد الوهاب حتى آخر أيامه، كان في حالة بحث دائمة عن شيء جديد، كيف كانت هذه الحالة تعكس نفسها على سلوكه داخل البيت؟

- كان يرسل في طلب الجديد في الموسيقى والإيقاعات من روسيا، من أميركا، ومن كل مكان. وأذكر انه كان معجباً بإيقاعات شبه الجزيرة العربية، وطلب شرائط لها من صديقه الأمير بدر بن عبد العزيز، فأرسل إليه مجموعة كاملة من الشرائط لإيقاعات شبه الجزيرة، وكان معجباً بها للغاية.

* هل تذكرين أي الالحان كان فرحاً به أكثر من غيره؟

- أي لحن له عند انتهائه كان يفرح به، لأنه خلص منه! فقد كان معنى انتهائه من اللحن هو انتهاؤه من سماعه، فهو لا يسلم لحناً إلا بعد أن يكون رضي عنه مائة في المائة، وبعد أن يكون مارس وسوسته في حدها الأقصى. عندما كان يقول للحن جديد باي باي، يصبح سعيداً من داخله، ويبدأ في سماع أشياء أخرى!!

*  كيف كان يمارس وسوسته في التلحين؟

- يعمل ألف بروفة، وألف مونتاج، ويجلس على كرسي حديد في الإستوديو حتى الساعة الثالثة صباحاً، ثم بعد ذلك يقول: لا... لا... هذا اللحن فاشل، ثم يعود ليصلح أشياء، ويعدل جملاً، حتى يرجع من الإستوديو محمولاً لا يستطيع السير.

* معروف عن صوت عبد الوهاب حتى في الكلام العادي أنه صوت من الأصوات الموحية جداً، هل تعتقدين أن هذا الصوت كان وراء قدرته على الإقناع التي مارسها مع الجميع؟

- نعم. كانت قدرته على الإقناع فظيعة، ولم يكن يترك الشخص أمامه إلا بعد أن يقتنع حتى ولو بعد عشرين ساعة.

* كان مقنعاً بسبب الصوت أو المنطق؟

- الاثنان، فقد كان عبد الوهاب ذكياً جداً.

* هل ورطك يوماً في شيء بعد إقناعك؟

- نعم ورطني فتزوجته (تضحك)!!!

* احكِ لي عن علاقة محمد عبد الوهاب بالهاتف؟

- علاقته بالدنيا كانت هاتفية! لأنه لم يكن يخرج في العشرين سنة الأخيرة إلا نادراً، وكنت أموت لأعرف كيف يستطيع الإمساك بسماعة الهاتف كل هذه الفترات الزمنية الهائلة! مع الوزراء والرؤساء والمعجبات.

* وهل كنتِ متسامحة بشأن هؤلاء المعجبات؟

- طالما كانت العلاقة هاتفية فلا مانع (تضحك)!

 

كان كسولاً

* معروف عن عبد الوهاب أنه كان من أكثر الرجال أناقة، فهل كنت تتدخلين في هذا الجانب؟

- كان "كسلاناً"، لا يعرف أن يشتري، ولا يعرف أماكن المحلات، فكنت أنا التي تقوم بهذا الدور.

*  ما هي أكثر الألوان المفضلة لديه؟

- الكحلي والرمادي، وكان يكره البني والبيج جداً!

* مر عبد الوهاب بمراحل عديدة في تاريخه الفني واكتسبت فيها ألحانه مذاقات مختلفة. هل تعتقدين أن شخصيته انتقلت الانتقالات نفسها؟

- الانتقال عبر مراحل العمر يكسب الشخصية أبعاداً أخرى، فكلما كبر عبد الوهاب، كان - مثلاً - يقلع عن السهر، ويغير نوع طعامه، بل ويغير نوع أصدقائه، فقد كان حريصاً جداً على مصادقة الأطباء، ويسألهم عن تحركاتهم والأماكن التي يوجدون فيها حتى يستطيع الاتصال بهم إذا احتاجهم، وكان يشعر بخوف عظيم ليلة الخميس - الجمعة، لأن أصدقاءه الأطباء يكونون خارج القاهرة في عطلة نهاية الأسبوع.

* هل كان منضبطاً في "الريجيم" الذي حدده الأطباء له؟

- كان عبد الوهاب "أكولاً"، يحب الأكل جداً، لكن منذ أن تعبت أمعاؤه من 25 سنة وهو لا يأكل إلا المسلوق والمشوي ولا يخرج عن هذا إلا في السفر حين "يلخبط" مرة او مرتين، فيأكل بملح، أو بصوص!

* من كان القادر على إضحاكه من الأعماق؟

- فؤاد المهندس.

* مع فؤاد المهندس بالذات، بدأ عبد الوهاب لوناً من ألوان المسرحيات الموسيقية في "سيدتي الجميلة"، و"أنا وهي وسموه" فما الذي منعه من متابعة المحاولة؟

- كان يريد أن يقدم مسرحية موسيقية، وكان يريد أن يقدم أوبريت، لكن لم تكن لديه الإمكانات، ولم تكن لدى البلد الإمكانات. هذا شيء يحتاج إلى تفرغ فريق موسيقي وأوبرالي لمدة سنة على الأقل، وخشبة مسرح ذات إعداد خاص، وهناك بلاد عربية كثيرة عرضت عليه أن تمول إنتاج "مجنون ليلى" لتقدم فيها، فرفض قائلاً: "إما بلدي وإما لا".

 

لحن "مجنون ليلى"

*  بالمناسبة هل كان انتهى تماماً من تلحين "مجنون ليلى" وما هي محتويات تركته الموسيقية التي لم تذع بعد؟

- نعم انتهى من تلحين "مجنون ليلى"، وتركته تضم عشرات الشرائط التي تحتوي على أغانٍ وطنية وعاطفية، وتحتوي - أيضاً - على مفاجآت.

* في الأغنية الفردية، بدا عبد الوهاب - في الفترة الأخيرة - مقتنعاً ببعض الأصوات، والملفت بينهم كان اهتمامه بمحمد ثروت فهل تبينت أسبابه؟

- محمد ثروت صوته حلو فعلاً، وكان عبد الوهاب يحبه لأنه كان يضحكه، ويحكي له "نكاتاً"، وعبد الوهاب كان يقول إن المطرب ليس ببغاء يردد ما أحفظه له، ولكنني أحتاج إلى عِشرة تربطني به حتى يغني على الموجة التي أريدها.

* علم محمد عبد الوهاب - من شاء أن يتعلم - إن كل شيء يمكن أن يقال بهمس، حتى حب الوطن، وحتى الهتاف لهذا الوطن. قولي لنا كيف تكون الحياة مع رجل احترف الهمس؟

- أنت في الخارج رأيت همسه، وأنا في البيت سمعت صوته، وسمعته عالياً أيضاً (تضحك).

* أكان عالياً من جواب "السيكا" مثلاً؟

- بل اكثر، عبد الوهاب كان هادئاً جداً في حياته، عصبياً جداً في شغله، تراه في الاستوديو يجري، ويروح، ويجيء، وعروقه نافرة، ويتحرك وهو في السبعين حركة ابن 15 عاماً. وربما كانت عصبيته تظهر في البيت مرة أو مرتين في السنة!

* ما تتذكرين عن حالته أثناء تلحينه لأم كلثوم؟

- كانت أمامه، طفلة صغيرة، تسمع الكلام، ولا تتصور كيف أنها بعظمتها كلها، تجلس لتحفظ، وتستمع للملاحظات، ولكن كرامتها كانت تأبى عليها أن تستمع له وهو يغني الكلام، ثم تحفظه، بل كانت تحفظ أولاً ثم تغني معه في الوقت نفسه.

* وماذا عن أخريات مثل نجاة الصغيرة؟

- كان يتعب معها جداً، ولن أزيد.

 

مكالمات مفضلة لديه

*  بين هواتفه الكثيرة ما هي المكالمات التي كان يواظب عليها يومياً؟

- صوت الفن، ومكتبه، والإذاعة والتلفزيون، بمناسبة التلفزيون كان مهتماً - يومياً - بسماع موسيقى مقدمة النشرة التي وضعها ليطمئن عليها، وللأسف بعدما مات تعرضت هذه المقدمة لتشويه شديد، واتصلت بصفوت الشريف وزير الإعلام لينقذها مما تعرضت له. أما عن هواتف الليل فالثوابت فيها فاروق جويدة، وعمار الشريعي.

*  كيف كان يرى عمار؟

- كان يراه عبقرياً.

* وماذا عن مكالمات فاروق جويدة؟

- كانت تطول، وتشرق، وتغرب، حتى أنني أنتهزها فرصة لأشاهد فيلماً أجنبياً ريثما تنتهي!!

* يظل لبنان البلد الذي أقام مع عبد الوهاب علاقة خاصة، بل وأقام فيه لفترات طويلة، وبالذات في الفترة التي تلت حرب 1967 مباشرة، وقدم فيها أغاني وطنية وزعها الأخوان رحباني، وقد خص فيروز ببعض ألحانه، ولحن لها بعض أغانيها، لكنه لم ينشئ علاقة لحنية مع فيروز تساوي حجم صوتها وأهميته لماذا؟

- ارتباطها بالرحابنة، وعدم رغبتهم في أن تخرج من أيديهم كان سبباً، والبعد - أيضاً - كان سبباً، وربما لو كانت مقيمة في القاهرة لتعاونا أكثر.

 

أصوات أحب سماعها

* من الصوت الذي كان يسمعه عبد الوهاب فيقول: الله؟!

- ليلى مراد، وسعاد مكاوي، وأم كلثوم، وفيروز.

* على مستوى السياسة وفي ساحات الفكر تطرح هذه الأيام قضية الأصالة والمعاصرة، وربما ليس هناك مثل فني يعبر عن هذه الإشكالية قدر موسيقى عبد الوهاب، ألم يكلمك عن هذه المسألة أبداً؟

- الثقافة لا بد أن تتحرك، ولا يستطيع المبدع أن يجلس في غرفته ليقول، لقد كنا، وقد كنا، ويسقط في أسر الموال، أو المعلقات السبع. لا بد من علاقة بما يجري في الدنيا ليتطور إبداعنا وتتطور ثقافتنا، ولذلك (ساخرة) نحن متطورون جداً في العالم الثالث!

* هل كان عبد الوهاب يهتم بالفن التشكيلي؟

- كان يحب مشاهدة الأعمال التشكيلية، لكنه لم يكن يذهب إلى معارض.

* هل كان يحب الرسم الكلاسيكي أم الحديث؟

- كان أولاً يحب الألوان الفاقعة والجوانب ذات الضوء في العمل التشكيلي، لأن نظره كان ضعيفاً، وكان يحب الفن الكلاسيكي أما الحديث فيقول عنه انه "شخبطة"!!

 

المصدر : جريدة الحياة اللندنية