خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

الملحن الليبي خليفة الزليطني: الأغنية الليبية تعاني من ندرة الأصوات النسائية.. لكن القادم أفضل

. مقابلة

عبد الرحمن الناصر

 

الملحن الليبي خليفة الزليطني بصمته واضحة في المدونة الغنائية الليبية بشكل خاص والمغاربية بشكل عام، إذ قدّم عديدا من الألحان لهذه الأصوات التي  تفاعلت معها بإحساس صادق وأداء متقن.. (غوالي) لنوال غشام و(جميل الروح) لعلياء بلعيد و(الحب النقي) للراحلة ذكرى؛والقائمة لا حدود لها في هذا المجال. 
في هذا اللقاء يتحدث الزليطني عن الكثير من مشاغله الإبداعية:


٭ الساحة الغنائية الليبية تشكو من ندرة الأصوات النسائية ما هو تعليقك على هذا الأمر؟

ج : بالفعل.. تشكو الساحة الفنية الليبية من ندرة الأصوات الغنائية النسائية.. لكن هناك سعي جادّ إلى تدارك هذا الأمر حيث نعمل على إعداد مجموعة من الأصوات النسائية القادرة على تقديم الأغنية الليبية بخصوصياتها على أفضل حال.

٭ كيف تحدّد ملامح هذه الخصوصية؟

ج : الإيقاع.. والسعي دائما إلى إبراز الهوية الليبية من حيث النغم والمضامين التي لا تخرج من دائرة العادات والتقاليد والحياة اليومية في ليبيا.


٭ طبيعة العصر.. أفرزت مدارس موسيقية متنوعة.. كيف تنظر إلى المسألة؟


ج : لست ضدّ تعدد المدارس الغنائية.. بل أكاد أجزم أنني من المنتصرين للمدرسة المشرقية فيالأغنية الليبية؛ لكن هناك أمر لا مجال للتساهل والتسامح فيه يتمثل في ضرورة الحفاظ على الخصوصية والهوية؛ لست ضدّ التطوير والتحديث، على أن لا يكون ذلك على حساب خصوصياتنا وذاتنا الفنية.


٭ كأني بك لست من المتحمسين للتطوير والتحديث في الشأن الموسيقي؟
ج : مثلما أكدت ذلك لست ضد التجديد في الموسيقى.. لكن لا مجال ل«التعسّف» على الهوية تحت اسم التطوير والتحديث؛ وأعطيك هنا مثلا: أنا من عشاق الفنان العراقي كاظم الساهر عندما كان يغني اللون العراقي.


٭ أكاد أجزم أنك من المناصرين لكل ما هو تقليدي؟
ج : لست تقليديا، لكن هناك ضوابط لا مجال لتجاوزها.. أليس من الأفضل دعم الهوية الموسيقية العربية عوض البحث عن اتجاهات موسيقية غريبة عن محيطنا العربي.


٭ أنت بهذا الرأي تنعى حال الأغنية العربية اليوم.. إنه التشاؤم أليس كذلك؟
ج : الأغنية العربية اليوم فقدت ذاتيتها وهويتها.. فالكل يغني نفس اللون ويمارس نفس الإيقاع.. كل الأغاني متشابهة، فقدت روحها وبريقها وتوهجها مع بعض الاستثناءات النادرة. لقد ارتدت الأغنية العربية اليوم لباسا ليس على مقاسها، ورغم ذلك فأنا لست متشائما،، بل هذه حقيقة لا بدّ من التعامل معها بجدية.


٭ لماذا لا يغني خليفة الزليطني ألحانه؟

ج : أؤمن بالتخصّص.. فهمّي الأول تقديم الألحان التي تسعد المتلقي وتكون في جوهرها ليبية الخصوصية عربية الانتماء.

 

المصدر: جريدة الشروق التونسية