أغاني اليوم

. نقاش موسيقي

غازي الذيبة

حتى اللحظة ، يمكن أن يكون تملأ الأغاني التي يكتبها شعراء محترفون ، يفقون في فنون الكتابة وطرائقها ، كتابا متوسط ​​الحجم ؛ التي تنم عن سذاجة كبيرة ؟ 

الشعر الغنائي ، يكتبه الشاعر فعلي ، متمكن من أدوات ، أكان بالفصيحة أم بالعامية ؟

غالبية المطربين العرب، وقعوا في فخ "الشعبوية"، تلك التي أسس لها مطربو أعراس الدرجة العاشرة في الخليج ومصر ، وتعتمد على الإيقاعات السريعة والراقصة والطرافة و "الإفيه" ] ( EFFET ) بمعنى التأثير [ والغزل الساذج، وتنأى بنفسها عن طرح أغان تعتني بهموم الناس وقضاياهم ووجدانهم، بالاضافه إ لى تناسب مستوى تلك الأغاني مع مستوى الشوارع المتهالكة، والمصابة بفقر الدم والجهل .

شكلت هذه الأغاني التي تترامى اليوم كحالة هذيانية في ال "ميديا" العربية ] ( وسائل الاعلام ) بمعنى وسائل الاعلام [ ، هجوما مدمرا على مناطق الوعي الثقافي لمجتمعاتنا، وأضافت لهبوط الذائقة الفنية هبوطا جديدا

كمآ  توافرت لهذا النوع من الغناء الغبي والسطحي آلذي يلقى رواجا بالغ الرداءة بين متذوقيه وغالبيتهم من الشباب والشابات فرص كبيرة في الترويج واستخدام التقنيات الصوتية المبهرة، والبهارات الدسمةلإخراجه عبر الفيديو كليب، بنساء عاريات ومشاهد لأمكنة باذخة الجمال، وافتتاح قنوات خليجية غنائية كثيرة تعنى هل أنتِ على أي حال من الأحوال ؟

أستثني قلة من رجال الأعمال الذين يشتركون في عملهم في نصوص واعية ، ومظاهرة ما ، لكن على حد سواء على الردفة ، وممارسة التعمية والتاريخية في وعي المجتمعات الشبابية

أضف تعليق


كود امني
تحديث