الموسيقى العربية والشارع

. نقاش موسيقي

في ظل هيمنة الغناء الرديء على وجدان الإنسان العربي، لا بد من البحث عن الكثير من الحلول لإعادة هذا الوجدان الأصيل، ومن هذه الحلول ربط الموسيقى العربية الأصيلة والغناء العربي الأصيل بالوجدان العربي، وذلك من خلال نزول هذه الألوان إلى الشارع، لتكون على تماس مباشر مع هذا الإنسان.

 

هناك الكثير من المدن العربية التي تعتبر إيقونة للتراث العربي، وهذه المدن تزخر بالعديد من الفرق الموسيقية العزفية والغنائية، فلماذا لا يكون في هذه المدن مساحة للموسيقى العربية الأصيلة والغناء العربي الأصيل، فارتباط هذا الفن بعراقة هذه المدن، سيؤدي في النهاية إلى أعادة ربط الوجدان العربي بكل ما هو جميل وأصيل في موسيقانا وغنائنا.

 

لقد نجح العديد من الملحنين والموسيقيين والمطربين من خلال النزول إلى الشارع، بدءا من سيد درويش وانتهاء بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم، وهذا يعني أن نزول الفن إلى الشارع، يمكن أن يحشد جمهورا واسعا لهذا النوع من الفن.

 

إذاً، لماذا لا يستغل الغناء العربي الأصيل ومعزوفات الموسيقى العربية الشارع العربي، فتصبح شوارعنا مسرحاً لهذا الغناء ولهذه المعزوفات، ما يعيد التواصل مع الجمهور العربي، خاصة أن هذا النوع الراقي من الفن، يستطيع وبكل سهولة اختراق الذائقة العربية.

 
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث