التكرار والهبوط الفني يكبلان الأغنية العربية

. نقاش موسيقي

كانت الأغنية العربية تصدح في سماء الفن العربي في وقت من الأوقات، وكان الكتاب والملحنون والمطربون، يعطون هذه الأغنية حقها، قبل أن تخرج إلى حيز الوجود، ولكنها اليوم تعاني انهيارا، فقد وصلت إلى إيقاع موحد وصوت رتيب، دون جمل موسيقية تعبر عن هذه الأغنية التي تصنع وجدان الإنسان في العالم العربي.

يجب تفاعل كل كلمة مع اللحن، وعدم الاعتماد على الإيقاع وحده أو الاستسلام للإيقاعات الفاقدة لتصوير معنى الكلمة.

لقد اختلفت الأغنية العربية كثيرا عما كانت عليه في الماضي، وأصبح التوزيع الموسيقي والتنفيذ يغلبان على جودة الكلمات واللحن.

وإذا رجعنا إلى الأغنية العربية في الماضي فسنجد أن البساطة والجمال في الكلمة واللحن هما اللذان فرضا وجودهما وحبهما على المستمع، وبقيا في الذاكرة.

إن من أهم مقومات نجاح النص الغنائي، الإحساس الصادق بالحب والبساطة في التعبير والصور الشعرية الجميلة الواضحة التي تصل إلى قلوب الناس وأسماعهم.

ترى ما الذي يمنعنا من العودة إلى ذلك الزمن الجميل لاستلهام مكامن القوة والجمال فيه؟

سؤال بحاجة إلى أجوبة شافية من الملحنين والكتاب والمطربين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث