الموسيقار وليد غلمية لجيزيل بو سمعان عيد

. اصدارات موسيقية

عن دار نعمان للثقافة صدر للباحثة الموسيقية جيزيل بو سمعان عيد كتاب بعنوان ( الموسيقار وليد غلمية ).

الصفحات الأولى من الكتاب شهادات ممن أحبوا وقدروا في وليد غلمية المؤلف والشخص، بدءا بالمؤلف الموسيقي للمؤلف الموسيقي توفيق الباشا الذي قدم صفحتين مضيئتين عن أعمال وليد غلمية مرورا بروميو لحود الذي عرفه منذ بداية الطريق شابا مثقاف وفنانا طموحا، وانتهاء بالشاعر هنري زغيب الذي يرى أن وليد غلمية يقف مجذرا في عنوان كبير من تاريخنا الموسيقي المعاصر.

لقد قسمت الكاتبة عملها إلى ثلاثة أقسام مجزأة إلى فصول متعددة، تتبعها خاتمة وضعت فيها جيزيل بو سمعان عيد رأيها الخاص في موسيقى وليد غلمية، بالإضافة إلى ملحق ضمت فيه قسطا كبيرا من بحوث ودراسات كتبت بقلم وليد غلمية ونشرت في معظم الصحف اللبنانية.

وفي هذا الكتاب انطلقت جيزيل بو سمعان عيد من السيرة فتكلمت عن البيئة والنشأة إلى أن بدأ الفتى دراسته الموسيقية في الكونسرفتوار اللبناني مع أساتذة الهارمونيا والنظريات الموسيقية.

وفي فصل خاض نوهت الباحثة إلى تأثر وليد غلمية بتاريخ الفولكلور، قاصدا القرى اللبنانية، مكتشفا أنغاما وايقاعات قام بدراستها. كما تأثرت موسيقاه بالطقوس الدينية السريانية والبيزنطية، وراح أبعد في الموسيقى الليبية والشرق عربية والعراقية.

كما اعتلت مؤلفاته المسارح من خلال مجموعة من الأعمال الغنائية والمسرحية مثل الشلال والقلعة وأرضنا إلى الأبد والخيام السود وطلقة نور وغيرها من الأعمال.

وقد نوهت الكاتبة بالضجة التي اثارتها مسرحية الشلال التي اثنى عليها الموسيقي الإنجليزي بيتر ويليامز الذي تسنى له جضور ليال عديدة من مهرجانات بعلبك.

وفي فصل آخر انتقلت إلى الأعمال السيمفونية الخمسة، معطية إياها جانبا خاصا من مؤلفات وليد غلمية المهرجانية.