خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

كتاب "نقاط توقف" لفتحي زغندة

. اصدارات موسيقية

صدر عن الدار العربية للكتاب (تونس) كتاب جديد للأستاذ فتحي زغندة يحمل عنوان: "نقاط توقف، دراسات ومقاربات في فن الموسيقى وعلومها".  يقع الكتابفي 320 صفحة من حجم 15.5 x 23.5سم ويتضمن مجموعة من الدراسات والمقالات (اثنتان منها كتبتا باللغة الفرنسية) وزعت على ثلاثة أبواب:

-         باب تناول فيه المؤلف جملة من المسائل ذات الصبغة التقنية أو الفنية المتعلقة بجوانب من الموسيقى التقليدية في تونس أساسا وفي جزء من العالم العربي الإسلامي، كتبت في فترات مختلفة وجمعت دون اعتبار التسلسل الزمني لصدورها بل بحسب محاورها الأساسية

-         باب فيه سعي إلى تسليط الضوء على جوانب ذات صلة بالإنتاج الغنائي في تونس بصفة خاصة وفي الوطن العربي بصفة عرضية

-         باب جمعت فيه مقالات قصيرة حول الموسيقى نشرت تباعا في صحف تونسية منذ مطلع سبعينيات القرن العشرين

وتسلط مختلف المقالات الضوء على جوانب علمية من الموسيقى وما حققه الإنتاج الموسيقي التونسي والعربي الحديث من نهضة ماضيا وحاضرا، أو ما عرفه من ركود أو تراجع، ولم تخضع الدراسات إلى المنهج العلمي المعتمد في البحوث الأكاديمية، إذ لم يقصد من خلالها إثبات أطروحات، وإنما هي في مجملها أفكار وخواطر قابلة للنقاش ودافعة إليه.

وبالرغم من مرور  بعض الزمن على كتابتها فإن مضامينها تبقى عاكسة لواقع الموسيقى وشاهدا على حقبة معينة مرت بها الأنشطة الموسيقية في تونس.

 وجاء صدور الكتاب بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 في وقت أخذت الموسيقى تواجه أخطاراً حيث اعتبرها البعض من المحرمات التي توجب الدعوة إلى نبذها ومقاومة من يمارسها، نازعا عنها كل صفات النبل والارتقاء بالفكر والأحاسيس والسمو بالذات، وهو ما استوجب إدراج مقالة في الكتاب حول موقف الإسلام من الموسيقى.

وذيّل الكتاب بتدوين موسيقي لأهم الإيقاعات المستعملة في الموسيقى الشعبية التونسية بفرعيها الحضري والبدوي، اعتمادا على جمع ميداني قام به المؤلف وعلى تسجيلات لأبرز عازفي الإيقاعات الشعبية على آلات "الدربوكة" أي الطبلة في الاصطلاح المشرقي، و"البندير" (نوع من الدف الكبير)، و"الطبل" (الذي ينقر عليه باليدين أو بزوجي عصا).

كما تضمن الكتاب نسخا من تدوين موسيقي قديم أخذ من مخطوطات نادرة في مكتبة المرحوم الهادي الشنوفي (خال والد المؤلف ومن شيوخ الموسيقى في تونس)، ومن مخطوطات نادرة لنوبات "مالوف"، مودعة في مركز الموسيقى العربية والمتوسطية (تونس)، دونت من قبل موسيقيين تونسيين وأحد المستشرقين بالتدوين الموسيقي المتعارف عليه أو بالاعتماد على الحروف الأبجدية، حسب ما كان جار به العمل في عدد من الأقطار العربية.

وازدان الكتاب بعدد من الصور الفوتوغرافية القديمة لفنانين تونسيين من مختلف الأجيال في القرن العشرين ولفرق موسيقية تونسية ولندوات وتظاهرات نظمت في تونس بالاشتراك مع منظمات موسيقية غير حكومية كالجمعية الدولية للتربية الموسيقية (ISME) والمجلس الدولي للموسيقى (IMC) والجامعة الدولية للشبيبة الموسيقية (JMI) والمجمع العربي للموسيقى.