خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

كتاب الذخائر الفنية لبديع صناعة الألحان

. اصدارات موسيقية

صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر كتاب «الذخائر الفنية لبديع صناعة الألحان» لحُذاق مغني المشرق العربي بأدب اللغة، والكتاب يتحدث عن أكثر من 25 مغنياَ وشاعراً من مشاهير شعراء العرب، أعد تلحيناتها على أصول تجنيساتها القديمة عن كتاب "الأغاني لأبى الفرج الأصفهانى" غطاس عبد الملك خشبة .

تقول مقدمة الكتاب : الصوت يسمى به اللحن المصوغ المميز غناء بجنس نغمه وإيقاعه بفرض أن النغم المجتمعة المؤلفة فيه على ذلك النحو تبدو كأنها تؤدي وظيفة الصوت الواحد الممتد في طريقة ما، ذات هيئة محدودة في المسموع.

وصناعة الألحان الغنائية طرائق ذوات أصول وترتيبات في النغم والإيقاع، يهيأ بها القول المنظوم بأن ترسل حروفه المصوتة على نهج محدود يلذ في الأسماع ويؤثر في النفس تأثيرات مختلفة من الطرب وتخيل المعاني بما لا يمكن أن يتوافر في القول المجرد عن التلحين.

فما هو في الإنسان قوة في التصور تبلغ إنشاء اللحن وصياغته فهي هيئة تختص بالصيغة على الأكثر، وما هو قوة في حسن الإخراج وطيب الصوت دون أن تبلغ تلك فهي هيئة في الأداء، وهاتان قلما تكتملان في واحد بعينه، غير أن أهل الصناعة الحذاق من القدماء كانوا يجتهدون بأن يجمعوا بينهما وأن يضيفوا إلى ذلك قدراً من الأدب والعلم بالصناعة، فقد كان أكثرهم صانعي ألحان ومغنيين، وكان بعضهم مع ذلك من المعدودين في طيب الصوت خاصة.

وتعد الأغاني التي صنعها المتقدمون وبعضها معدود من الذخائر الفنية لبديع صناعة الألحان المقترن بأدب اللغة فصيغة الألحان في أشعار ينسب أكثرها إلى مشاهير الشعراء العرب وجمعت في أخبار ومناسبات لا تدع مجالاً للشك بأن ملحنيها كانوا على جانب كبير من الحذق والمهارة وهو موضوع كتابنا هذا، وقد دونت تلحيناتها طبقاً لتجنسياتها التي وردت إبتداءً عن كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهانى.

واستعرض الكتاب لأكثر من 25 مغنياً وشاعراً من مشاهير شعراء العرب أمثال: المغني حنين الحريري، الشاعر ابن ميادة، الشاعر أبو دوار الإيادي، الشاعر مالك بن أسماء بن خارجة.

أما مؤلف الكتاب فهو غطاس عبد الملك خشبة ، من مواليد كانون الثاني - يناير 1906 ، أتم دراسته قبل العليا بمدارس الأمريكان ، فأتقن اللغات الأجنبية بالإضافة إلى اللغة العربية، وأتم دراسته العليا في الهندسة، وعين بعد تخرجه مهندساً بمصلحة المساحة .

وكان منذ صباه يعشق دراسة التاريخ فتبحر في دراسة تاريخ مصر الفرعونية، وتاريخ الدول العربية، سواء فى المشرق العربي والمغرب العربي، كما أن عمله بمصلحة المساحة قد مكنه من دراسة تضاريس وفوتوغرافية الشرق الأوسط.

كما اهتم منذ تخرجه بدراسة تاريخ الموسيقى في المشرق والمغرب العربي وتطوراتها، فالتحق بمعهد الموسيقى العربية فأتقن دراسة الموسيقى الشرقية، وعين العضو الفني بمعهد الموسيقى العربية.

الكتاب يقع فى 580 صفحة من القطع المتوسط، ويصنف فى التأليف الموسيقي والشعر العربي الغنائي.