خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

صدور أول كتاب عن موسيقى الراي في الجزائر

. اصدارات موسيقية

 

يعيد سعيد خطيبي، في كتاب “أعراس النار” سرد حكاية موسيقى الراي، مسائلا سياقاتها المؤسسة الأولى ومآلاتها المتعددة، وكيف تحول ”الراي” في النهاية إلى ”رايات” متعددة.

لم يكن الأمر سهلا، أن نبحث في جذور هذه الموسيقى المثيرة للجدل، التي كانت من الطابوهات وتصبح الوجه الآخر للجزائر في العالم. وبحثا عن الجذور لم يكن للكاتب إلا مساءلة الموسيقى الوهرانية من خلال لقائه بالفنان بلاوي الهواري، والموسيقى البدوية القديمة من خلال تراث الشيخ حمادة وغيره، ومن خلال النصوص الأولى التي شكّلت مجد الأغنية الوهرانية والبدوية والراي في وقت لاحق مثل نصوص سيدي لخضر بن خلوف، ومحمد بن مسايب ومصطفى بن إبراهيم المعروف بشاعر بني عامر… وغيرهم.

ويؤكد المؤلف أن المنعطف الأول لأغنية الراي كان في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي مع مسعود بلمو، ويونس بن فيسة وبلقاسم بوثلجة… وغيرهم، عندما نشأ مصطلح ”البوب راي” الذي كان في الأصل كلمة ارتجالية، سرعان ما تم التقاطها وشقّ هذا النوع من الموسيقى طريقه إلى العالمية بكثير من الثبات رغم الحصار الرسمي الذي ضرب حوله، وعودا على النصوص المؤسسة فإن هذا النوع الموسيقي في الأصل نشأ في أحضان الأغنية البدوية من جهة والأغنية الوهرانية من جهة، التي تستند كل منها على نصوص تراثية لشعراء معروفين في الناحية الغربية من البلاد، قبل أن يبرز جيل جديد من كتّاب الأغاني الذين أعطوا لأغنية الراي على غرار أحمد حمادي الذي خصص له الكاتب فصلا من الكتاب.  كما يعود المؤلف أيضا إلى حياة التروبادور التي عرفتها الشيخة الريمتي وعلاقتها مع الثورة التحريرية ونضالها في صفوف المصاليين ويسلط الضوء على أعمال الشيخة الجنية وحقيقة اغتيال الشاب حسني (1994) من طرف الجماعات الإرهابية وخلفيات قضية الشاب مامي وسجنه.