الملحن سهيل عرفة... تألق في الأغنية الوطنية والناقدة

. أعلام الموسيقى العربية

فقدت الموسيقى العربية في الخامس والعشرين من شهر أيّار/مايو الماضي الملحن السوري سهيل عرفة عن عمر ناهز  82عاماً.  وعرفة من مواليد حي الشاغور بدمشق عام 1935، بدأ مطربا ثم انتقل إلى التلحين، وفيرصيده حوالي 1500لحن.  تعلم الموسيقى بمفرده واعتُمِد ملحنا في إذاعتي دمشق وبيروت وهو لمّا يزل في الخامسة والعشرين من عمره. 

لحن لكبار المطربين السوريين والعرب في زمانه أمثال فهد بلان وصباح ونجاح سلام وصباح فخري ومحمد عبد المطلب وشادية وشريفة فاضل ومصطفى نصري ووديع الصافي ونصري شمس الدين ومروان محفوظ وفاتن حناوي ودلال الشمالي وطروب وعازار حبيب، فضلا عن تجربته مع الراحل "فنان الشعب" رفيق سبيعي الذي قدم له عددا من الأغاني الناقدة.

ساهم عرفة في فتح طريق الشهرة لعدد من المطربين السوريين والعرب أمثال سميرة سعيد وسمير يزبك وعصمت رشيد ومروان حسام الين وبالتأكيد ابنته الفنانة المعروفة أمل عرفة.  وتألق في مجال الأغنية الوطنية ولا سيّما عبر علاقته الفنية مع الشاعر الغنائي الراحل عيسى أيوب حيث قدما معا أغاني جميلة مثل “يا مهندس” و”شادي” و”من يوم ولدنا يا بلدنا” و”يا نهر الشام” و”يعطيك العافية يا بو العوافي” و”ودي المراكب عالمينا”.

وعبر مسيرته الطويلة حاز الراحل، الذي كان عضواً في جمعية الملحنين والمؤلفينوناشري الموسيقى (مقرها باريس)، العديد من الجوائز وشهادات التكريم أهمها وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007.  ومن الجوائز التي حازها الجائزة الذهبية في مهرجان النقود الذهبية في روما بإيطاليا عام 1998عن أغنية "يا أطفال العالم"، والجائزة الذهبية للأغنية في المسابقة الثانية للأغنية الإذاعية لاتحاد إذاعات الدول العربية في الخرطوم بالسودان عام 2001، والجائزة الفضية عن أغنية "لو كنت شتاء" في مهرجان القاهرة عام 1999، وجائزة أفضل لحن من مهرجان قرطاج للأغنية العربية عام 1994، فضلا عن تكريمه من قبل جامعة الدول العربية ضمن مهرجان الرواد في القاهرة عام 1999، والمجمع العربي للموسيقي عام 2000، وتكريمه لعدة مرات من مهرجان الأغنية السورية ونقابة الفنانين ووزارة الإعلام.