خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

كمال الطويل ملحن والله زمان يا سلاحي

. أعلام الموسيقى العربية

 

 

اعلام الموسيقى العربية

 

كمال الطويل ملحن ( والله زمان يا سلاحي)

 

كمال الطويل أحد أشهر الملحنين المصريين من مواليد مدينة طنطا  في الحادي عشر من تشرين الاول (اكتوبر) سنة 1922.  هو أبن أسرة مصرية معروفة فوالده هو محمود زكي بك

 

بعد انهاء دراسته الثانوية سافر إلى القاهرة ليدخل طريق الفن، ويلتقي بعمالقة الفن في عصره، فقد التقى مع أم كلثوم في بعض الاغاني مثل "لغيرك ما مددت يدا"، و"غريب على باب الرجاء"، والاغنيتان من كلمات طاهر أبو فاشا.  لكن أشهر لقاء لهما كان في أغنية "والله زمان يا سلاحي" من كلمات صلاح جاهين، التي غنتها في عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، والتي اعتمدت نشيداً وطنياً لمصر حتى نهاية السبعينيات من القرن العشرين عندما استبدل بها نشيد "بلادي بلادي" من ألحان سيد درويش.

 

 

اللقاء مع عبد الحليم حافظ

كان كمال الطويل من اقرب اصدقاء العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والملحن المعروف محمد الموجي. وتعتبر ألحانه التي غناها عبد الحليم حافظ الأجمل والأشهر فقد التقيا في اكثر من  ست وخمسين أغنية عاطفية ووطنية.  فمع الشاعر مرسي جميل عزيز التقيا في مجموعة من الأغاني، مثل موشح "يا ضنين الأمس" الذي غناه عبد الحليم في بداياته، كما التقيا مع نفس الشاعر في مجموعة من الأغاني التي غناها عبد الحليم في أفلامه مثل "الحلو حياتي"، "هيّ دي هيّ"، "قولوله الحقيقة"، "بتلوموني ليه"، "في يوم في شهر في سنة"  ( التي تعتبر من أجمل ما غنى عبد الحليم)، "جواب"، "راح..راح"، "الحلوة"، "بلاش عتاب" (وهي آخر أغنية عاطفية غناها عبد الحليم من ألحان كمال الطويل)، إضافة إلى أغنيتين وطنيتين هما "ذات ليلة"عام 1959، و"بلدي يا بلدي"عام 1964.

 

ومع الشاعر مأمون الشناوي التقى الطويل وحافظ في مجموعة من الأغاني التي غناها الأخير في أفلامه مثل "كفاية نورك"، "حلفني"، "بيني وبينك إيه"، "صدفة"، "في يوم من الأيام"، "بعد إيه"، بالإضافة إلى أغنية وطنية هي "إني ملكت في يدي زمامي" عام 1956.

ومع الشاعر صلاح جاهين التقيا في مجموعة من الأغاني الوطنية مثل "إحنا الشعب" عام 1956، "بالأحضان" 1961، "المسؤولية" 1963، "يا أهلاً بالمعارك" 1965، "صورة"  1966، "ناصر يا حرية" التي ربما قدمت عند استقالة الرئيس جمال عبد الناصر إبان حرب حزيران( يونيو) عام  1967.

 

ومع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي قدما مجموعة من الأغاني الوطنية أثناء حرب حزيران (يونيو) 1967م منها "إنذار"، "راية العرب"، "احلف بسماها"، "بالدم"، "اضرب"، "بركان الغضب"، "ابنك يقولك يابطل"، بالإضافة إلى أغنية "صباح الخير يا سينا" عام 1974.

 

كما التقى كمال الطويل وعبد الحليم حافظ في أغان ٍلشعراء آخرين.  فمن كلمات حسين السيد كانت أغنيات  "حبيب حياتي"، "اللي انشغلت عليه"، "بيع قلبك".  ومن كلمات محمد علي أحمد كانت أغنية "لاتلمني"، "على قدالشوق"، والأخيرة ساهمت في شهرة عبد الحليم.   ومن الأمير عبد الله الفيصل كانت "سمراء" ومن صلاح عبد الصبور كانت "لقاء" ومن محمد حمزة كانت "خدني معاك ياهوى".  ومن أحمد شفيق كامل كانت الأغنيات الوطنية مثل "حكاية شعب"، و"مطالب شعب".

 

 

كمال الطويل ويوسف شاهين

وضع كمال الطويل موسيقى فيلم "عودة الابن الضال" للمخرج الراحل يوسف شاهين.  وشارك الطويل في الفيلم شعراً صلاح جاهين وغناءً ماجدة الرومي، وكان ذلك قبل أن يعتزل التلحين ليعود من جديد مجاملة للمخرج يوسف شاهين ويقدم معه الموسيقى التصويرية لفيلم "المصير".  وعند رحيله أعاد يوسف شاهين تقديم موسيقى المصير في فيلم "إسكندرية نيويورك" الذي حمل اهداءا خاصا إلى كمال الطويل.

 

 

كمال الطويل مع مطربين آخرين

التقى كمال الطويل مع مجموعة أخرى من المطربين في عدة أغان جميلة، أمثلة:

•        ليلى مراد في أغنية "ليه خلتني أحبك" (لمأمون الشناوي)

•        فايزة أحمد في أغنيتي "أسمر يا اسمراني" (لإسماعيل الحبروك) و"يا ما قلبي قاللي لأ"

•        وردة في أغنية "بكرة يا حبيبي"، "الورد"، "أصلك تتحب"، "إسأل الحلوين"

•        محمد قنديل  في أغنيتي "يا رايحين الغورية"، و"بين شطين ومية"

•        محمد عبد المطلب في "الناس المغرمين"

 

 

كانت أغنية "علّي صوتك بالغنا" بصوت محمد منير آخر لحن أبدعه كمال الطويل قبل وفاته في التاسع من تموز (يوليو) عام 2003.