خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

الاغنية الشعبية هبوط مقترن بالتردي السياسي

. قضية موسيقية

 

أوحى ما ورد مؤخراً في مجلة اليمامة السعودية حول هبوط الأغنية العربية اليوم بطرح هذه القضية على متصفحي موقعنا لحوار مفتوح.  عبّروا عن رأيكم وأدلوا بدلوكم بكل حرية.  تجدون في الفقرة الأخيرة تساؤلات محفزة للتحاور بشأنها.

نقتطف مما ورد في مجلة اليمامة بتصرف ما يلي:

الأغاني الشعبية جزء أصيل من التراث والثقافة جسدت في الماضي القيم الاجتماعية وتقيدت إلى حد كبير بالأطر الأخلاقية، وكانت كلماتها مزيجاً من القصص والحكايات وقصائد العشق البريء.
لكن الأغنية التي تتصف بالشعبية اليوم انحرفت عن هذا التعريف بعد أن ركب موجتها مرتزقة الفن فتحولت إلى صراخ وضجيج مع موسيقى صاخبة وكلمات ذات مواضيع مستهلكة أو ممجوجة في معظم الأحيان.   

وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة ليست وليدة عصرنا الحالي إلا أنها استشرت اليوم أكثر من أي وقت مضى.

في المئة سنة الماضية ظهرت إلى العلن بين الفينة والأخرى أغاني هابطة من مثل "فيك عشرة كتشينه في البلكونة" غناها محمد عبد الوهاب في بداياته و"أرخي الستارة اللي بينا وتعالى لاعبني" لمنيرة المهدية
و"إلسح الدح أمبو أدى الواد لأبوه ياعيني الود بيعيط ....."  لمحمد عدوية.  وهذا غيض من فيض.

ويعتبر كثر اليوم بأن الأغاني الهابطة أصبحت سمة لأغاني الشباب السريعة والخفيفة وأصبحت لها مواقع كثيرة على الإنترنت مثل موقع "أروع الأغاني الهابطة"،  كما أطلق البعض على هذا النوع من الأغاني اسم الأغنية الشبابية لتكون سمة من سمات هذا العصر الذي نعيشه.

ترى هل تعكس الأغنية العربية حالياً واقعاً متردياً في الذوق العام؟  ماذا حل بالشاعر؟ لماذا لم يعد يحس بمسؤوليته تجاه الذائقة العربية فبدلاً من لعب دوره في النهوض بهذه الذائقة والارتقاء بمستواها من خلال إبداعه الشعري نجده يستسهل التسطيح الفكري إلى حد السذاجة؟  والأمر نفسه ينسحب على الملحن الذي يقبل بتلحين نص هابط.  هل يمكن القول بأن الأغنية العربية تعيش اليوم أزمة ذوق وجمال؟ ماذا حل بثقافة الثلاثي الشاعر والملحن والمطرب حتى باتوا يسمحون لأنفسهم بتمرير أغنية تسيء إلى الذوق العام؟  هل الجميع مسؤولون عن تردي الأغنية في الوقت الحالي؟  وهل يمكن القول بأن هذا يرجع إلى أمية فكرية تنتشر في العالم العربي؟

المصدر مجلة اليمامة السعودية