مقالات

عشرة ألوان موسيقية ورقصات لا توجد إلا في المغرب
عشرة ألوان موسيقية ورقصات لا توجد إلا في المغرب

لعل أكثر ما يركّز عليه أثناء الحديث عن المغرب تنوعه الثقافي، تنوع يتجسد في تميّز كل منطقة عن غيرها بما يتلاءم مع خصوصياتها وعاداتها سواء على مستوى المعمار أو المأكل أو الملبس أو حتى اللون الموسيقى، إذ نجد أن كل منطقة معروفة بلون موسيقي معين يتميّز بطقوسه المختلفة والفريدة. وهذه عشرة ألوان موسيقية يتميز بها المغرب: 1- الهيت لون موسيقي تستعمل فيه بالأساس آلة الطبل والمزمار والدف، ترافقها رقصة ينسجم معها من يؤديها إلى درجة يبدو وكأنه انفصل عن العالم الخارجي وهو يهز كتفيه ويضرب برجله على الأرض مرددا لازمة "هو هو هو". وينتشر هذا النوع من الرقص والموسيقى...

الموسيقى التقليدية الموريتانية تراث مهدد بالإنقراض
الموسيقى التقليدية الموريتانية تراث مهدد بالإنقراض

أحمد الأمين تَتَحَسَّسُ الفنانة الشابة كرمي منت آبَّ أوتار معزفها "آردين" (آلة العزف الخاصة بالنساء في موريتانيا) فتداعبها بعد سنوات من الغياب، تسرح مع الذكريات فتدندن مرددة أبيات نسيب علقت بذاكرتها من زمن يوم كانت تتهجى الموسيقى والغناء في محيط أسرة والدها الفنان سيداتي ولد آب. تعود بها الذاكرة إلى ماض وحكايات طالما سمعتها في البيت، كلها احتضان من المجتمع للغناء وأهله، ربما لم يبق من مضامينها سوى القليل، بفعل عوامل أفرزتها تحولات عميقة عرفها المجتمع الموريتاني، عصفت أو تكاد بالموسيقى الموريتانية آلاتٍ وممارسين. الموسيقى الموريتانية التي تتوارثها شريحة معينة تسمى "إيكاون" تغير الكثير في واقع المجتمع الذي أنتجها...

الأغنية العربية وفقدان الوزن الفني
الأغنية العربية وفقدان الوزن الفني

علي البتيري لا شك في أن الأغنية العربية في هذه الأيام تعيش حالة فقدان الوزن، فهي لم تعد حائرة بين الأصالة والمعاصرة فحسب، بل أصبحت مجافية لأصالتها التي عرفت بها على مدى القرن الماضي، وتدير الظهر على يد نفر من المغرمين بالحداثة والتجديد لكل ما هو أصيل وعريق في الغناء العربي على مر العصور. نكاد نرثي لحال الأغنية العربية وهي تلبس ثوبا موسيقيا غربيا ليس بثوبها الشرقي المتعارف عليه. ولتطويع الأغنية العربية للموسيقى الغربية الهجينة كان لا بد من أن يلوي كتّابها الجدد أعناق الكلمات العربية كيفما اتفق، حتى سقطت الأغنية على أيديهم في ركاكة التعبير وسذاجة المعنى، مما...

الأغنية العراقية.. صنعت الحضارات وغيبتها الأزمات
الأغنية العراقية.. صنعت الحضارات وغيبتها الأزمات

علي لفته سعيد لا أحد ينكر الفترة الذهبية التي أطلق عليها في العراق زمن السبعينيات حين ازدهر في تلك الفترة من القرن الماضي  الفن والإبداع بكلّ تفاصيله، ومنها الأغنية العراقية التي تجدّدت على أيدي شعراء وملحّنين ومطربين كبار، والتي نقلت الأغنية من طابعها المناطقي -كتسمية الأغنية البغدادية والأغنية الريفية وأداء المقام العراقي- إلى طابعها الكلّي، كونها أغنية عراقية خالصة يمكن فيها للأذن تمييز لحنها العذب الذي حوّل الكثير من القصائد الشعبية إلى نصوص شعرية غنائية، أما اليوم فبات علينا طرح السؤال: “هل من أغنية عراقية في الزمن الراهن كما كانت في السابق؟”.   اندثار الفرق الموسيقية العراقية لا بد...

رحيل الموسيقي الليبي محمد حسن
رحيل الموسيقي الليبي محمد حسن

يعدّ الموسيقي الليبي محمد حسن (1944 – 2017)،الذي رحل الشهر الماضي في تونس بعد صراع طويل مع المرض، أحد أبرز الأسماء في بلاده، فقد مزج التراث الشعبي في قوالب غربية، دون تغريبه، وانتشرت ألحانه عربياً حيث قدّمتها مطربات مثل وردة الجزائرية وسميرة سعيدة وغادة رجب ولطيفة وذكرى. بدأ صاحب "بلادنا زين على زين" مشواره منذ ستينيات القرن الماضي حين انضم إلى فرقة الإذاعة الليبية، وتعلّم حينها أغاني المالوف والموشّحات الأندلسية، ثم التحق بكورال الموسيقي حسن عريبي (1933 – 2009)، وذاع صيته في بلدان المغرب العربي منذ تقديمه أغنية "يسلم عليك العقل ويقولك نبيك" في التسعينيات. استخدم حسن آلة الربابة...


.