مقالات

الألات المستعملة في الموسيقى الليبية
الألات المستعملة في الموسيقى الليبية

تسعى المقالة إلى التعريف بالآلات المستعملة في الموسيقى الليبية.  والآلات هي: القصبة، الدربوكة، البندير، الدنقة، الزمارة، الزكرة، الغيطة. القصبة: القصبة – تاغانيمت بالأمازيغية تشبه إلى حد كبير آلة (الناي) المستعملة في الموسيقى التقليدية العربية والفارسية. ويرجع العلماء أصلها ونشأتها إلى عصور سحيقة في التاريخ حيث يقول كورت زاكس: إنها استعملت بأحجام مختلفة في الحضارة المصرية القديمة منذ ما يزيد على 3000 سنة ق.م وتصنع هذه الآلة من قطعة مجوفة من المعدن أو القصبة (الغاب) يثقب على سطحها عدد من الثقوب ويُنفخ بحافتها العليا حيث يتكسر الهواء فتصدر أصواتها.  ولا توجد بهذه الحافة صفارة مثل (الفحيل). وتختلف القصبة عن الناي...

الدبكة اللبنانية ..فن متعدد الأنواع توارثته الأجيال منذ القدم
الدبكة اللبنانية ..فن متعدد الأنواع توارثته الأجيال منذ القدم

مازن مجوز وقديما قيل: «إذا أردت أن تحكم على حضارة وطن فانظر إلى مدى تعلق شعبه بتراثه»، فـ«العونة»، و«الدبكة» من التراث؛ وتعني التكاتف وشد الأيدي، والغناء، وتعني الفرح والمشاركة. والدبكة قديمة في لبنان، إلا أنها بدأت تتطور منذ عام 1957 عندما أقيم أول مهرجان لـ«الدبكة الشعبية» في مدينة بعلبك في البقاع، ومن حينها بدأ هذا الفن ينتشر محليا، وإقليميا، ودوليا، عبر فرق لبنانية راقصة. من داخل مزرعته في مدينة الشمس يقول الفنان علي حليحل، العاشق للخيل، و«الميجانا»، و«الدلعونة»، و«الدبكة»، في حديث لـ «الشرق الأوسط»: «اخترت اللون البدوي والجبلي وطبعت بصمة له في الغناء.. المغني والملحن زكي ناصيف هو من...

الغناء الشعبي: 30 عامًا من العذاب بأغنيات من قاع جهنم
الغناء الشعبي: 30 عامًا من العذاب بأغنيات من قاع جهنم

محمد الزلباني أخذ الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي على عاتقهما تغيير شكل الأغنية الشعبية بإعادة تراثها في قالب موسيقي جديد بالاستعانة بالمطرب محمد رشدي، من خلال أغنية «عدوية»، التي هزت عرش عبد الحليم حافظ نفسه.  وعلى الدرب عينها سار محمد العزبي، صاحب «بهية». واستمرت المسيرة «الشعبية» على هذا الشكل الذي يروق للبعض توصيفه بالـ«الراقي»، حتى ظهر أحمد عدوية في سبعينيات القرن الماضي، ليقدم كلمات تعبر عن الطبقة البسيطة، يكتبها شعراء كبار مثل حسين السيد وسمير محبوب، فيغني: «زحمة يا دنيا زحمة»، و«سلامتها أم حسن»، و«السح الدح إمبو». بالطبع قوبِل عدوية في البداية بالرفض، واعتبر فنه هابطًا، وبمرور...

المرأة العراقية منهلا للإبداع الغنائي
المرأة العراقية منهلا للإبداع الغنائي

سارة السهيل شكلت المرأة العراقية عنصرا فاعلا ومؤثرا في الأغنية العراقية الشعبية والتراثية والحديثة والمعاصرة، وبفعل ما هضمته من معطيات حضارية بابلية وأشورية وعباسية وما خلفته هذه العصور من كنوز معرفية وثقافية وفنية جعلت من الفن الغنائي الموسيقي العراقي نهرا خالدا متعدد الروافد والمقامات والمذاقات. فقد أبدعت المرأة العراقية شعرا غنائيا في المحبوب والطبيعة، كما أبدعت تلحينا بمختلف المقامات، وأبدعت شدوا وغناء، وأبحرت مع الشعر الصوفي  تلحينا وغناء، ناهيك عن أنها كانت ولا تزال ملهمة لخيال مبدعي فن القريض ومبدعي بحور النغم فصدحوا بأعذب الأنغام والكلمات في محياها وجمالها وعشقها. وتميَّز الغناء العراقي بالتنوع فقد غنى مطربوه المقام العراقي...

ألوان وإيقاعات ( الموسيقى الشعبية)
ألوان وإيقاعات ( الموسيقى الشعبية)

لتلمس حماسة فناني وموسيقيي الألوان الشعبية، ينبغي التوجه نحو المواسم (المهرجانات السنوية الكبيرة) وغيرها من الاحتفالات الدينية أو الأسرية في المملكة المغربية. وتعد ساحة جامع الفناء مسرحا كبيرا في الهواء الطلق، وهي قلب مراكش النابض بالحياة، وهي أيضاً ساحة للتعبير في مجال الفنون الشعبية والتراث المغربي اللامادي. فمنذ عدة قرون وساحة جامع الفناء تحتضن فنانين يؤدون أدوراهم على مدى365 يوما في السنة. هذا الكنز الاستثنائي، دفع منظمة اليونسكو في سنة 2001 إلى وضع هذا الموقع في أعلى قائمة الشفهي اللامادي الإنساني. وعلى غرار ساحة جامع الفنا بمراكش يستقبل ضريح الشيخ الكاملبمكناس هوأيضاً فرقاً شعبية بمناسبة المولد النبوي. أدناه، بعجالة...

جرائم يومية في حق الأغنية الجزائرية
جرائم يومية في حق الأغنية الجزائرية

جمال نصر الله أمام هذا الزخم غير المحدود من ملايين الأغاني التي تنسب نفسها دوما لفن الراي، هل يستطيع أياً كان يا ترى أن يرسم لنا ملامح أغنية الراي ويضعها أمامنا على الطاولة، ليس فقط من أجل فرز الغث منها من السمين، ولكن كذلك من أجل تحديد مناطقها الجغرافية التي تنشط وتتحرك بها؟  أي تحديد إطارها الجغرافي الذي نشأت فيه وتحاول أن تكون منه (الإطار الوحيد اليوم والمعلوم هو الملهى والكباريه).  هل كان بالإمكان مباشرة عملية التشريح، وكيف ستكون النتيجة إذ حدث ووجد الباحث نفسه أمام جسم لا يمت بصلة لأي كائن، بل هو عبارة عن فوضى من المعدات...