مقالات

ماذا قالوا في رحيل الفنان اللبناني ملحم بركات
ماذا قالوا في رحيل الفنان اللبناني ملحم بركات

  فاطمة قنيبر   أنهى السرطان مشوار الفنان اللبناني ملحم بركات، بعد فترة معاناة لم تمهله كثيراً، فغاب من دافع طوال مشواره الفني عن الأغنية اللبنانية.   والراحل ملحم بركات ملحن ومسرحي تأثر بمدرسة محمد عبد الوهاب، فكان يدندن أغنياته على العود ومنها أغنية "يا وابور".   حين طلب ملحم من والده السماح له بدخول عالم الفن رفض قائلاً: "هناك محمد عبد الوهاب في الساحة وتريد أن تصبح فناناً؟"، لكنه ما لبث أن وافق بعد إصرار الإبن.   ظهرت موهبة بركات منذ كان في المدرسة، فشارك في أحد البرامج المشهورة للأصوات، ثم التحق بالرحابنة فكانت انطلاقته.   وهب ملحم بركات...

الأغنية المغربيَّة من الانغلاق إلى الانفتاح
الأغنية المغربيَّة من الانغلاق إلى الانفتاح

    نادية حوّات تعيش الأغنية المغربية، منذ سنوات قليلة، فترة ازدهار ونجاح، تجاوزت حدود المغرب العربي، لتصل إلى مصر ولبنان ودول الخليج.  هذا اﻹقبال غير المسبوق، لم يتمكن السابقون في مجال الفن في المغرب من تحقيقه.  فكانت العادة تقول: أن من يريد النجاح على المستوى العربي عليه أن يغني باللهجة المصريّة أو الخليجيَّة أو اللبنانيَّة.   أما اللهجة المغربية، فلم يكن لها مكان هناك، رغم وصول أصوات قوية إلى مسامع الجمهور العربي، أمثال: عبد الوهاب الدكالي، نعيمة سميح، فؤاد الزبادي، عايشة الوعد وغيرهم... فهؤلاء اختاروا غناء الكلاسيكيات العربية من أجل التعريف بهم، وبعضهم احترف لهجات أخرى، لتجاوز عائق...

ثلاث محطات طبعت شخصية زكي ناصيف الفنية
ثلاث محطات طبعت شخصية زكي ناصيف الفنية

أكرم الريس   يعرَف الباحث محمد عمران في كتابة "الموسيقى الشعبية المصرية : تأسيس نظري وتطبيقات عملية"، المحنرفين الموسيقيين بأنهم "تفرغوا للعمل الموسيقي ويتعيشون من وراء مزاولته في مناسبات ومجالات أداء بعينها.  ومن مميزاتهم أن لديهم إمكانات وقدرات فنية حظيت – في نطاق تقاليد الاحتراف-  برعاية خاصة، لا سيما تلك الرعاية التي هيأت للأفراد فرص التدريب واكتساب الخبرات". احترف زكي ناصيف الفن وتفرغ له في العام 1953 عندما كان في السابعة والثلاثين من عمره، واستمر في العمل الفني قرابة خمسين عاما حتى رحيله عن دنيانا.  وبرأيي ثمة ثلاث محطات طبعت شخصيته الفنية. بدأ زكي دراسته التخصصية قبل سبعة عشر...

نادين الخالدي مغامرة موسيقية شابة
نادين الخالدي مغامرة موسيقية شابة

طفلة بين حربي الخليج الأولى والثانية، مراهقة في مصر، ثم شابة في عراق ما قبل الغزو الأميركي، إلى محترفة موسيقية ناضجة في السويد، هي نادين الخالدي، الفنانة العراقية التي استطاعت جذب موسيقيين غربيين إلى ملعبها الشرقي، وتأسيس فرقة ذائعة الصيت أسمتها “طرب باند”. ولدت نادين الخالدي في بغداد عام 1980 نصف عراقية نصف مصرية، والدتها عازفة بيانو تعرف عليها الأب الممثل والمخرج العراقي كنعان وصفي عندما ذهب إلى القاهرة للمشاركة في مشاريع سينمائية خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. قضت نادين سنوات طفولتها ومراهقتها في بغداد حيث درست الموسيقى الكلاسيكية والباليه، في ظروف صعبة آنذاك.  كانت طفلة في الخامسة من...

منزلة الموسيقى العربية في فلسفة الفارابي
منزلة الموسيقى العربية في فلسفة الفارابي

العلوي رشيد   يمثل التراث الفنِّي أحد مكونات الحضارة الإنسانيّة، فالشّعب الذي لا يملِك تراثًا فنيًّا لا يملك ذاكرة ولا تاريخًا،لأن الفنّ عمومًا، والموسيقى على وجه الخصوص، يسهِمان في بناء وتنميّة وتغذيّة الذّاكِرة الجَمعيّة، فالأناشِيد والمواويل والأغاني تحفظُ تاريخًا بأكمله.   مع توسُّع الخِلافة الإسلاميّة في العصر الأموي، انفتح العرب على ألوان متنوّعة من الموسيقى: الهنديّة والفارسيّة والآشوريّة، ما ساهم في انتشار ألوان مختلفة من الموسيقى داخل قصور الخِلافة (بلاط الخليفة تحديدًا).  ومع العصر العبّاسي، تطورت الموسيقى بشكل كبير فأصبح ممارسوها في قصور بني أميّة أشخاصاً لهم مكانة مرموقة داخل البلاط وخارجه.     حظيت موسيقى العود في بدايات الحكم...

متحف الموسيقى العربية : فضاءات من الإبداع
متحف الموسيقى العربية : فضاءات من الإبداع

يعد متحف الآلات الموسيقية في القاهرة أحد أهم المتاحف المتخصصة في هذا المجال، حيث يضم عشرات الآلات الموسيقية القديمة والمعاصرة، التي استخدمت في الموسيقى عبر العصور، بداية من العصر الفرعوني حتى الآن. والمتحف تابع لمعهد الموسيقى العربية، فقد قرر المسؤولون عن المعهد عند إنشائه عام 1923إقامة متحف خاص بالآلات الموسيقية.  واختيرت لجنة لفحص الآلات الموسيقية المستخدمة في الوطن العربي وضم ما يصلح منها إلى المتحف، إضافة إلى آلات موسيقية من الصين ومن دول أوروبية. من أشهر الآلات التي يضمها المتحف أوركسترا من الآلات الصينية، متمثلة في النحاسيات ومجموعة من الآلات الإيقاعية مثل «النقرازنات».  ويؤكد المشرف على المتحف د. أحمد...