مقالات

الآلات الإيقاعية العمانية
الآلات الإيقاعية العمانية

  إذا قارنا الآلات الإيقاعية بالآلات اللحنية المستخدمة في الموسيقى العمانية التقليدية نجد سبع آلات لحنية مقابل سبع وعشرين آلة ايقاعية، وهذا يثبت أولوية اهتمام الموسيقى العمانية بالإيقاع عامة.  ويلعب تعدد الفنون العمانية دورا هاما في تنوع الآلات الإيقاعية. وتختلف نوعية الأخشاب المستخدمة في صناعة الطبول حسب الشكل والمصدر فمنها ما هو محلي ومنها ما هو وارد من غرب آسيا وشرق أفريقيا. وأكثر أنواع الأخشاب استخداما في صناعة الطبول العمانية: بيذام وسدر والسوقم ومانتيه وجز وشريش وساج ومنتيح وانبا والنارجيل والغاف والقرم والنخيل والفنس وسيسم والحبن.  وإلى جانب الآلات المصنوعة من الخشب، نجد أحيانا آلات إيقاعية مثل الرحماني تستخدم...

اصوات اطربت عصرنا : نازك سجينة الفن المعذبة
اصوات اطربت عصرنا : نازك سجينة الفن المعذبة

  تنتمي هيبة محمد الحسيني واسمها الفني «نازك»لعائلة ليبية استقرت في بيروت.  وقد لازم هذه الفنانة الإحساس بالفشل والظلم ردحاً طويلاً من حياتها في المجال الفني فقضى على أحلامها التي بدأت مع نجاحها في دخول الإذاعة اللبنانية مطربة وبعد ذلك سفرها إلى القاهرة سنة 1953 للمشاركة في فيلم "بنت الجيران" بناءً على رغبة محمود ذو الفقار، منتج الفيلم ومخرجه.  وواجه الفيلم تعثراً مالياً توقف معه الانتاج ومنع نازك من المشاركة فيه.  وحاول ذو الفقار تعويض خسارتها والتقليل من حظها السيء بتقديمها مطربة للعمل في الإذاعة المصرية. ولدت صاحبة أغنية "كل دقة في قلبي" في 15 كانون الاول - أكتوبر...

أهمية الموسيقى في التربية عند ابن رشد
أهمية الموسيقى في التربية عند ابن رشد

  نقلاً عن المفكر المغربي ابراهيم بورشاش تحتل الموسيقى الترتيب الخامس في سلم العلوم الرياضية، فلها أهمية قصوى في التربية عند ابن رشد إذ هي "عشق للحسن بالذات" ولذلك "لا يضاهي عشقـهـا عند أهلها لذة من اللذات". وابن رشد يجاري أفلاطون في الحديث عن الموسيقى وأهميتها رغم أنه من الفلاسفة القلائل الذين لم يتركوا شيئا في التأليف الموسيقى. في حين نجد الكندي يترك مؤلفات موسيقية منها "رسالة الكندي في خبر صناعة التأليف"، ويذكر الكندي في هذا الكتاب أنه ألف كتابين في الموسيقى كتابه هذا، وكتاب آخر سماه "كتابنا الأعظم في التأليف" الذي ألفه كما يقول "بالقول المرسل الذي يجب...

غياب مصطلح الموسيقى العربية في الكتابات الموسيقية
غياب مصطلح الموسيقى العربية في الكتابات الموسيقية

  بتصرف عن منتدى سماعي الطرب الاصيل يلاحظ المتصفح للمصادر العربية القديمة التي عنيت بالموسيقى غياب مصطلح "الموسيقى العربية" في كلّ الكتابات. ونلاحظ هذا منذ بلورة النظرية الموسيقية مع المدرسة العودية في القرن التاسع الميلادي، والتي تزعمها اسحق الموصلي والكندي، وبعد ذلك مع المدرسة الإبداعية الطنبورية، والتي من روادها الفارابي وابن سينا وابن زيلة، وامتدت هذه المدرسة إلى ما بعد سقوط بغداد أي النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي. كذلك الشأن بالنسبة للمدرسة النظامية المنهجية ومن زعمائها صفي الدين الأرموي والصفدي والجرجاني وعبد الحميد اللاذقي، والتي تواصلت حتى حدود القرن السابع عشر الميلادي. ثم تأتي المدرسة العربية الحديثة...

المكونات البنائية للموسيقى الأندلسية
المكونات البنائية للموسيقى الأندلسية

  عباس الجراري  الحديث عن المكونات البنائية، يقتضي منا أن نعرف أولا كيف نشأت هذه الموسيقى في الأندلس؟ يمكن القول أن هذه الموسيقى انطلقت من أنماط الموسيقى التي كانت موجودة في شبه الجزيرة الأييبيرية، أو كما يقول المؤرخون: من الموسيقى النصرانية، أي قبل أن يحل المسلمون ببلاد الأندلس. ثم بعد ذلك، أتيح لهذه الموسيقى المحلية، إذا شئنا أن نعبر، أن تتأثر بالأشكال الموسيقية والغنائية التي كانت تفد من بلاد المشرق، ومعروف أن المشرق يومئذ، كانت تزدهر فيه حركة الغناء وحركة الموسيقى، سواء في الحجاز أو في بغداد ودمشق كذلك. وسيفد عدد من رجال الفن ومن نساء الفن على الأندلس...

الموسيقى العربية بين الشفاهية وتكنولوجيا الاعلام المعاصر
الموسيقى العربية بين  الشفاهية وتكنولوجيا الاعلام المعاصر

  بين الشفاهية و تكنولوجيا الإعلام المعاصر عنوان محاضرة للمؤلف والباحثحسان طه تتناول علاقة الموسيقى بالإعلام انطلاقا من البحث في طبيعة الموروث الموسيقي العربي المفتقر إلى "آلية تفكير علمية في البحث"، وهو ما يعيده المؤلف إلى "سكون الفكر العربي بشكل عام والهوة الكبيرة التي مرت بها الموسيقى من نهاية العصر العباسي أي حوالي القرن العاشر إلى بدايات القرن العشرين". ونظرا لما وصلت إليه المحاضرة من نقاط جديرة بالتأمل والدراسة نعيد نشر ملخص عنها لفتح باب الحوار. يبدأ المؤلف محاضرته بمقدمة تبين ارتباط: الكينونة الإنسانية عبر تاريخها الطويل, بمفهوم الأخر وكيفية التماهي معه، وافتراضها حالة من التواصل والتفاعل والاتصال, باتجاه التأثير...