مقالات

قراءة نقدية معاصرة بين النقل والتأويل - الموسيقى العربية نموذجا
قراءة نقدية معاصرة بين النقل والتأويل - الموسيقى العربية نموذجا

تحت عنوان "قراءة نقدية معاصرة بين النقل والتأويل - الموسيقى العربية أنموذجا"، ناقش الباحث والموسيقي المصري مصطفى سعيد التحولات الموسيقية التي عاشتها المنطقة العربية وأوروبا أثناء الفترة الماضية، وذلك خلال محاضرة له استهلها بالحديث عن ثنائيات العقل والنقل والأصالة والمعاصرة لدخول مفهوم التقليد والابتكار، وطرح نظرية الاقتباس والأصالة وكذلك المفهوم التعبيري في الموسيقى وأثر الحداثة في هذا الفن، ليقدم في النهاية مقارنة بين تطور الموسيقى العربية ونظيرتها الغربية. واشار إلى الصراع الوجودي في ماهية التراث وأهمية المعاصرة، طارحاً مفاهيم عدة لاختلاف المشتغلين بالموسيقى العربية، حول اتباع الموسيقى الغربية من جهة أو التمسك بالموروث العربي، والعودة إلى السلف من جهة...

ذكريات الموسيقي الفلسطيني واصف جوهرية عن القدس وأهلها
ذكريات الموسيقي الفلسطيني واصف جوهرية عن القدس وأهلها

زياد العناني   تعتبر مذكرات الموسيقي الفلسطيني واصف جوهرية الملحن والعازف والمؤرخ المقدسي الذي ولد في العام 1897 في القدس وتوفي في بيروت عام 1973 من المذكرات النادرة والمهمة التي صدرت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كسلسلة أولى تمتد في جميع أجزائها على مدى ستين عاما 1904 - 1968، وقد صدر أيضا الجزء الثاني منها عن المؤسسة نفسها، بعنوان " القدس الانتدابية في المذكرات الجوهرية 1918 – 1948.  وتتناول المذكرات مرحلة حساسة من تاريخ القدس ويوميات أهلها خلال نهاية الحكم العثماني 1904-1917، فهو سفر مميز يشمل مقدمتين شاملتين للباحثين نصار وتماري، وملاحظات المؤلف الموسيقي واصف جوهرية اليومية عن الحياة في...

باحث تونسي في الموسيقى: لا بد من إحياء التراث الموسيقي العربي والمغاربي
باحث تونسي في الموسيقى: لا بد من إحياء التراث الموسيقي العربي والمغاربي

  مروى الساحلي   شدد الباحث التونسي في العلوم الموسيقية، محمود قطاط، على ضرورة تعميق الرؤية للتراث الشعبي العربي والمغاربي لاستغلاله في إحياء التراث الموسيقي العربي على مستوى البحث والأداء. وأضاف قطاط خلال محاضرة ألقاها في المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" الضاحية الشمالية لتونس العاصمة: إن "التراث الشعبي العربي يتميّز بخصوصيات كبيرة على مستوى الآلات الموسيقية المعتمدة والألحان". ولفت النظر إلى أن "هناك عديد الفنانين والباحثين في المجال الموسيقي اشتغلوا على التراث الشعبي ومن بينهم بيلا بارتوك الذي يعتبر من أهم الأسماء التي تركت بصمتها في هذا الاختصاص". وبيلا بارتوك، مؤلف موسيقي مجري (1881 – 1945) انتسب...

آلة “النايلوت” : اختراع جديد في الموسيقى العربية
آلة “النايلوت” : اختراع جديد في الموسيقى العربية

شهدت تونس حدثا موسيقيا هاما تمثل في تقديم اختراع جديد في الموسيقى العربية وهو آلة “النايلوت”.  وتمثل الحدث في قيام صاحب الاختراع، عازف الناي الباحث الموسيقي العراقي غازي يوسف إبراهيم، بزيارة تونس للمة الأولى. جاء تنظيم هذا الحدث، الأول من نوعه في تونس، ببادرة من المعهد العالي للموسيقى، وجمعية الإشعاع الثقافي التابعة له، ومن المخبر الوطني للبحوث في الثقافة والتكنولوجيات الحديثة والتنمية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافيّة. وقد وقع اختبار هذه الآلة في تونس على الملأ من قبل أمهر العازفين وبحضور عديد المختصصين، من أمثال نبيل عبد مولاه وهشام البدراني، وذلك في إطار علمي رفيع المستوى. بعض أطوار تجربة...

من "جمعية الهواة" إلى يوتيوب: أبرز تجارب التأليف الموسيقي في مصر
من

محمد الأسواني رغم رواج القوالب الغنائية والأنواع الموسيقية الأخرى في مصر، كالمقطوعات الموسيقية البحتة، حاول بعض المؤلفين الموسيقيين شق طريقهم في عالم التأليف، الذي يعاني من نقص في رواده وانتشاره بسبب سيادة الثقافة الغنائية لدى الجمهور العربي. حتى أن أهم رواد التأليف الموسيقي في مصر، نالوا شهرتهم بسبب اتجاههم إلى بعض التجارب الغنائية، والموسيقى التصويرية للأفلام، والأوبريت والأوبرا وغيرها.   بدأت حركة التأليف الموسيقي بمصر في تكوين ملامحها وخصائصها وأسلوبها الخاص، بالتزامن مع الحركة الوطنية للتحرر من الاستعمار الأجنبي في مصر بعد ثورة 1919، التي نتجت عنها محاولات المثقفين والفنانين إبراز كل ما هو مصري في مواجهة كل ما...

.‏‏حوارات العود والأوركسترا لغة جمالية وحداثية مغايرة
.‏‏حوارات العود والأوركسترا لغة جمالية وحداثية مغايرة

علي الأحمد يقول الفيلسوف الكندي: “إن آلة العود ليس فيها شيء إلا وفيه علة فلسفية، إما هندسية وإما عددية، وإما نجومية”.  قلة من الموسيقيين العرب، التمسوا مكامن الجمال المخبأ في أسرار هذه الآلة المهمة، التي تعتبر ركيزة أساسية في الكتابة والتلحين في موسيقانا العربية، وباقي موسيقات الشرق. وهذا يعني فيما يعنيه، وجود فرق كبير بين أن تكون عازفاً جيداً على هذه الآلة، وبين أن تكون مبدعاً فيها، تمتلك ناصيتها بكل اقتدار وحرفية، وتستثمر قيمها الصوتية والتعبيرية لكتابة جديدة تقفز عن إرثها الطربي العتيد، وتعيد لها حضورها ومكانتها التي تستحق.  هذا يفسر أيضاً، وإلى حد كبير كيف بقيت هذه الآلة...