المطرب اللبناني رضا: لا أغنى للثورات وإنما للحب والسلام والحرية

المطرب اللبناني رضا من الفنانين القلائل الذين تشجعوا وطرحوا ألبوماتهم وسط سيطرة الكبار على سوق الأغنية، وقد استطاعت أعماله أن تحتل الموقع الذي تستحقه رغم المنافسة الكبيرة.

  • في البداية لماذا أنت بعيد عن الصحافة؟
  • بطبيعتي لا أحب الأضواء أو الشهرة فأنا شخص خجول ولا أحب الظهور في وسائل الإعلام إلا إذا كان لي إنتاج جديد أتحدث عنه.
  • لماذا اخترت في سنة 2011 أغنية «عايشين» اسماً لألبومك الذي ظهر في حينه؟
  • لأكثر من سبب، أولها أن الأغنية فيها موسيقى مختلفة وكانت جديدة عليّ، فالدكتور نبيل خلف مؤلف أغلب أغاني الألبوم قدم توليفة مميزة بجمل شرقية راقية جدا.
  • ما هي الأسباب الحقيقية التي جعلتك تتأخر في طرح ذلك ألبومك يومذاك؟
  • فعلت ذلك احتراما لشهداء الوطن العربي الذين سقطوا خلال اشتعال الثورات، واعتبرت بأن الجمهور لم يكن في وضع يتحمل فيه سماع أغنيات.
  • كيف ترى الوضع الحالي في هذه الأيام ؟
  • الأمور أهدأ نسبياً على عكس الفترات التي مضت وبخاصة حين كانت الأزمات في أوجها، ولا أغالي إن قلت بأن لدى الفنانين القدرة على إحداث التغيير، فهم يتمتعون بشعبية وبمحبة جمهور عريض يقدرهم.
  • لماذا يغلب على أغانيك طابع الحزن والشجن؟
  • لأنني أشعر أن في صوتي شجنا وحزنا،  ولا أشعر بأنني قادر على أداء الأغنيات السريعة بشكل أرتاح له.
  • بماذا تصف الشعراء والملحنين الذين تعاونت معهم؟
  • تعاملت مع شعراء وملحنين كثر.  ولكن في نظري أعتبر الشاعر نبيل خلف عبقرياً فى اختيار كلماته ومفرداته، والشاعر أيمن بهجت هو الحرفي الماهر في سبك الكلمات، وأحمد شتا أفضل من كتب الأغنية الدرامية، ونادر عبد الله شاعر الحب والغزل.  وبالنسبة للملحنين بيني وبين وليد سعد ومحمد يحيى والنادي كيمياء.
  • ماذا عن تضمين الألبومات لهجات عربية مختلفة؟
  • ما يهمني أن أقدم مضمونا راقيا بمعزل عن اللهجات.
  • هل فكرت يوماً في غناء الأغنيات ذات الطابع الثوري؟
  • أفضل الغناء للسلام والحب والخير والحرية.

المصدر: اليوم السابع (بتصرف)