مقابلة

يحيى حسين : أنا باحث في الموسيقى
يحيى حسين : أنا باحث في الموسيقى

خليل العلي يحيى حسين (26 عاماً) من مدينة دار السلام في تنزانيا، يعتبر من أجمل الأصوات التي تؤدي الأغاني باللغة العربية الفصيحة، لُقّب في بلده بـ"الصوت الأسطوري"، أحيا حفلات عدّة في لبنان، وأدّى أغاني وموشحات طرب، منها "مضناك جفاه"، بالإضافة إلى أغنيتين خاصتين من ألحان زياد سحاب. في حوار معه قال: بدأت الإنشاد منذ كنت صغيراً ولكن عرفني الناس منذ أربع سنوات فقط، بعدما بدأت نشر تسجيلاتي على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"يوتيوب"، وكان التصوير عبر الهاتف النقّال واستطعت أن أحقق نسبة مشاهدة مرتفعة وصار المشاهدون يرسلون لي الرسائل يطالبونني بالمزيد من التسجيلات. يضيف، تعلمت اللغة العربيّة من خلال...

سعدون جابر: ثقافة الفنان أهم من فنه، لأنها توسع مداركه
سعدون جابر: ثقافة الفنان أهم من فنه، لأنها توسع مداركه

حل الفنان العراقي سعدون جابر ضيفاعلى برنامج "المقابلة" حيث تحدث عن بداية التحاقه بالمجال الفني والتحديات التي واجهها ورؤيته للفن العراقي المعاصر. غنى سعدون جابر الملقب بسفير الأغنية العراقية بكلماته لحضارة العراق وأصالته وحلّق في فضاء الفن العربي، ولا يزال يردد أن أجمل أغنياته لم تأت بعد. كل بقعة عراقية من الموصل إلى بغداد، ومن الناصرية إلى البصرة، صدحت بتلاوين ألحانها الفريدة، حتى تمازجت تلك الألوان في بغداد الرشيد، وقدمت لونا عراقيا خالصا، وصفه الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب بالفن الذي يدور في فلكه الخاص، في وقت رأى فيه أن الأغنية العربية كلها كانت تدور في فلك الغناء المصري....

الفنان عبد المجيد عبد الله : الأغنية العربية بخير رغم التحديات
الفنان عبد المجيد عبد الله : الأغنية العربية بخير رغم التحديات

قال الفنان عبد المجيد عبد الله: إن الأغنية العربية بخير رغم كل الظروف المحيطة بها والتي تجعل التحديات كبيرة للاستمرار بمستوى جيد. الأغاني السيئة وعلل التذبذب في المستوى بأن ذلك أمر طبيعي ففي كل فترة فنية لا بد من وجود النسبية في الجودة حتى في عصر عمالقة الفن العربي في القرن الماضي فعندما كان يغني فنانون بحجم محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وصباح فخري ووديع الصافي وغيرهم كانت هناك بعض الأغاني الخفيفة إضافة إلى بعض الأغاني السيئة. ويبقى أن الجمهور هو الفيصل في عملية التقييم لأنه هو الهدف الأساسي لكل عمل فني. تطور ورقي وأشار الفنان عبد المجيد عبد...

المطرب السوداني كمال ترباس: السلم الخماسي لا يشكل العائق أمام أغانينا
المطرب السوداني كمال ترباس: السلم الخماسي لا يشكل العائق أمام أغانينا

يعتبر الفنان السوداني كمال ترباس من أشهر المطربين في السودان، كما أنه صاحب أعلى أجر يناله مطرب في تاريخ الغناء السوداني، قامة فنية تحظى بثقل وجماهيرية، استطاع خلال مسيرته الطويلة أن يثري وجدان الشعب السوداني. واشتهر بعمامته الكبيرة حتى أصبحت مرتبطة بشخصيته، وفي حواره مع «الحواس الخمس» ينفي ترباس أن يكون السلم الخماسي هو السبب الرئيسي في عدم انتشار الأغنية السودانية أو عدم تذوقها عربيا، مؤكدا أنها تحظى بوجود متميز في كثير من البلدان العربية، وأنه يجهز حاليا لمشروع جديد وكبير مع عبادي الجوهر ومحمد عبده والملحن عادل الصالح، وتحدث عن موضوعات عدة على المستويين الشخصي والفني، فإلى التفاصيل:...

الفنان السوداني عثمان الأطرش: لم أعتزل الغناء وما يزال ينبض في داخلي
الفنان السوداني عثمان الأطرش: لم أعتزل الغناء وما يزال ينبض في داخلي

حوار أجرته معه نهلة مجذوب ضيف مساحتنا القادمة من المطربين الكبار الذين ساروا على درب الفن الأصيل، واستطاع أن يقدم مجموعة من الأعمال الغنائية ساهم بها في تشكيل وجدان الشعب السوداني وجعلت اسمه يتردد على كل لسان، إنه المطرب القدير “عثمان الأطرش” الذي لمع نجمه ثم غاب عن الساحة لفترة طويلة بسبب ظروفه الخاصة، التقيناه عن طريق الصدفة في "دار المهن الموسيقية" بأم درمان يعيش حالة من الحزن بعد أن فقد رفيقة دربه زوجته قبل أقل من شهر.  تحدث لنا عنها مؤكداً بأن غيابه عن الساحة الفنية زهاء عشرين عاماً كان بسبب مرض زوجته. * الأستاذ “الأطرش”، أنت تسجل...

محمد عساف: متعب ولكنني يجب حمل قضيتي إلى العالم
محمد عساف: متعب ولكنني يجب حمل قضيتي إلى العالم

يقال إن الشهرة ممتعة، لكن المطرب محمد عساف اكتشف أنها متعبة جداً، خصوصاً بعد الواجبات التي ألقيت على عاتقه مباشرة بعد خروجه من برنامج اراب ايدول. * هل بدأت تستمتع بالشهرة؟ - على قدر استمتاعي بها، تتعبني... * ما الذي يشغلك اليوم؟ - أمور كثيرة تشغلني. أرتّب أمور إقامتي ولو كان الأمر بيدي لما تركت بلدي، أقسم بالله، لو كان الوضع في بلدي جيداً وكان بإمكاننا السفر والعودة إليه بسهولة لما ابتعدت عنه! اليوم، أفتقد عائلتي وأصدقائي وجيراني، وأنا مدرك أن مشواري صعب ومتعب، لكني بفضل الله وصلت إلى مكانة مرموقة فنياً، ومن واجبي المحافظة عليها، وأكثر ما يشغلني...