من قرع الطبول إلى التنويم المغناطيسي

كانت الأمم في السابق إذا أرادت أن تثير العزيمة في رجالها، تقوم بقرع الطبول.  وقد تطورت هذه الظاهرة موسيقيا وغنائيا، فظهرت الأعمال الموسيقية والغنائية التي أصبحت رموزا لكل شعب من الشعوب في كرتنا الأرضية. وكان النشيد الوطني لكل شعب عزفاً وغناء.

فالموسيقى، عزفاً أو غناءً، لعبت دورا مهماً في نهضة الشعوب، ولكن الملفت للنظر في هذه الأيام أن الموسيقى في عالمنا العربي، أصبحت تلعب دوراً سلبياً، فبدل أن تثير العزائم وتبث روح النهوض في حياتنا، أصبحت تلعب دور التنويم المغناطيسي في هذه الحياة.

ويأتي هذا الدور السلبي للموسيقى في حياتنا، في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى إثارة العزيمة فينا، ودعوة الشعوب لأخذ دورها في مجتمعاتها.

نحن لسنا ضد الرومانسية والطرب وغيرها، ولكننا ضد أن تتحول موسيقانا وغناؤنا إلى معول هدم، وإلى إثارة الغرائز بدل إثارة الهمم.

ألا تستحق مثل هذه القضية نقاشا مستفيضا، كي لا يصبح أي شيء جميل في حياتنا والموسيقى في المقدمة، شيئا منفرا وقبيحا؟ 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث