نقاش موسيقي

لماذا لا نثري تجربتنا الموسيقية الغنائية بتجارب مماثلة؟
لماذا لا نثري تجربتنا الموسيقية الغنائية بتجارب مماثلة؟

من خلال متابعة تجارب في الموسيقى الشرقية في دول مثل تركيا وباكستان والهند وغيرها نلاحظ كثرة عدد فرق الغناء الجماعي والإقبال الجيد عليها، كما نلاحظ أن بالإمكان تصنيف موسيقى تلك الشعوب إلى ثلاثة تصنيفات أساسية: أول، يُعرف بالموسيقى الفنية (atistic)؛وثانٍ، بالموسيقى الشعبية (folkloric)؛أما الثالث، فـ بالموسيقى الخفيفة (light or pop).  ولكل تصنيف من هذه التصنيفات الثلاثة خصوصيته وعراقته، وينال حقه وحصته من البث الإذاعي والتلفزيوني فلا مزج بينها. غالباً ما تؤدي أغاني الصنف الأول الفني فرق الغناء الجماعي التي تضم عادة نخبا من الهواة والمحترفين، إذ أن كل فرد منهم مطرب بذاته وعادة ما يقدم أغنية فردية بصوته. والجدير...

موسيقانا العربية بين جدران الخوف وبحور المغامرة

يرى البعض أن الجدران التي تحاول موسيقانا العربية رفعها حول نفسها، للحفاظ على  هويتها، في ظل العولمة، تشكل عائقا أمام هذه الموسيقى للاستفادة من المعطيات الجديدة التي تفرزها الثقافات الموسيقية في العالم، وتضع موسيقانا في معزل عن التطورات التي تجري في الساحات العالمية في المجال الموسيقي. لقد كسر بعض الرواد عقدة الخوف هذه في التعامل مع  أنواع من موسيقى العالم وذلك من خلال استخدام بعض آلاتها وتقنياتها التي رأوا بأنها عادت بالفائدة على الموسيقى العربية وعززت، بحسب قناعاتهم، وضعها على الخارطة العالمية.  وكان لإبداعتهم الموسيقية خلال القرن الماضي، الأثر الكبير في تغيير توجه موسيقانا العربية.   لكن تعامل الرواد الأوائل...