المجمع العربي للموسيقى يعلن نتائج جوائزه لسنة 2017



المجمع العربي للموسيقى يعلن نتائج جوائزه لسنة 2017

كشفت أمانة  المجمع العربي للموسيقى (جامعة الدول العربية) عن الفائزين بجوائز المجمع لسنة 2017، فأعلنت فوز الفنان المغربي يونس الشامي بجائزة الإنتاج الموسيقي عن كامل نتاجه العلمي في حقل تدوين التراث الموسيقي الأندلسي المغربي، كما أعلنت فوز المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين في الأردن بجائزة المؤسسات والفرق الموسيقية عن جهوده المتميزة في مجال خدمة الموسيقى العربية على صعيد تدريسها للأجيال الجديدة وإبقاء تراثها حياً ومتفاعلاً في وجدان المجتمع الأردني العريض وذاكرته من خلال فرقه الموسيقية المختلفة وحفلاته التثقيفية الموجهة للعموم. 

ولما كانت جوائز المجمع ثلاثة، فإن جائزة  البحث الموسيقي حجبت هذه المرة لتقدم مرشح واحد في وقت تفرض الشروط توافر مرشحين اثنين على الأقل.

وأتى إعلان الفائزين على إثر انتهاء أعمال المؤتمر العام الرابع والعشرين الذي عقده المجمع يومي 28 و29 كانون الأول / ديسمبر 2017 في مركز بحوث المجمع في عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، عمّان.  فقد وافق المؤتمر على توصية لجنة التحكيم التي شكلت لدراسة ملفات المرشحين للجوائز واقتراح الفائزين.

لقد درج المجمع العربي للموسيقى على منح ثلاث جوائز كل سنتين واحدة لأحد الباحثين الموسيقيين عن كامل دراساته وأبحاثه في علوم الموسيقى العربية، وثانية لواحد أو أكثر من المهرة في الأداء الموسيقي أو التأليف الموسيقي أو التربية الموسيقية أو النقد الموسيقي عن كامل نتاجه الفني.  أما الثالثة فتمنح عادة لمؤسسة أو فرقة موسيقية عن خدماتها المتميزة في مجال الموسيقى العربية. 

وسبق أن فاز بهذه الجوائز في السنوات السابقة:
أولاً. عن فئة الباحثين الموسيقيين: الباحث التونسي الدكتور صالح المهدي (1999)، والباحث  التونسي أيضاً الأستاذ الدكتور محمود قطاط (2002)، والباحث الأردني الأستاذ الدكتور عبد الحميد حمام (2005)، والباحث المصري الذي كان يقيم في حينه في ألمانيا الأستاذ الدكتور عصام الملاح (2007)، والباحث المغربي الأستاذ عبد العزيز ابن عبد الجليل (2009)، والباحثة المصرية الأستاذة الدكتورة إيزيس فتح الله جبراوي (2013).

ثانياً. عن فئة الانتاج الموسيقي:  المؤلف الموسيقي اللبناني توفيق الباشا (2002)، والفنان وديع الصافي والمربي والإعلامي الجزائري معالي الأستاذ الأمين بشيشي (2007)، والفنانة وردة الجزائرية والمربي والكاتب العراقي الدكتور حبيب ظاهر العباس (2013)، ومطرب المقام العراقي الأستاذ حسين الأعظمي (2013)، والملحن التونسي حمادي بن عثمان (2015).

ثالثاً. عن فئة المؤسسات والفرق الموسيقية: مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية - دار الأوبرا المصرية (1999)، ومركز عُمان للموسيقى التقليدية في مسقط بسلطنة عُمان (2005)، ودار الأسد للثقافة والفنون في دمشق (2007)، ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية – النجمة الزهراء في مدينة سيدي بو سعيد التونسية (2009)، وجمعية بعث الموسيقى الأندلسية في مدينة فاس المغربية (2013)، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في فلسطين (2015).

والمجمع العربي للموسيقى هيئة متخصصة من هيئات جامعة الدول العربية وجهاز ملحق بأمانتها العامة، يعنى بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي، ويختص تحديداً بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية، وجمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه، والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به، كما يعنى بالاختصاصات الموسيقية الآتية: البحوث والدراسات والتخطيط والتربية; المهن; الإعلام; وسائل الاتصال والبرمجة والنقد والتصنيع.

ويسلم المجمع في احتفال عام يعلن عنه في حينه الجوائز لمستحقيها، وهي عبارة عن درع المجمع وخمسة آلاف دولار أمريكي لكل فائز.  كما يعلن في وقت قريب عن فتح باب الترشيح لجوائز سنة 2019.   أما الجهات المخولة باقتراح المرشحين فأعضاء المجلس التنفيذي ممثلي الدول العربية في المجمع والسفراء الدائمون في جامعة الدول العربية والوزارات المعنية في كل بلد عربي أكانت الثقافة أم الإعلام أم التربية والتعليم العالي.  كما يحثق للأفراد ترشيح أنفسهم.

 
الفنان المغربي يونس الشامي