أعلام الموسيقى العربية

طلال مداح الق الصوت واللحن
طلال مداح الق الصوت واللحن

طلال مداح التف من حوله الشعب السعودي .. وهو يعتبر من أساطين الغناء العربى. عاش طفولته في أحضان زوج خالته " علي مداح " الذي رباه ومنحه لقبه .. حتى أصبح من الفنانين المبدعين .. منحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية عام 1985. تلقى طلال مداح رحمه الله تعليمه الابتدائي في الطائف، وبعد حصوله على شهادة الابتدائية توقف عن الدراسة ليتجه الى الفن الذي أحبه وتعلق به .. ولمع طلال في عالم الغناء والعزف على العود والتلحين. استهل طلال مجال الغناء بأغنية " وردك يا زارع الورد " .. هذه الأغنية...

سامى الشوا أمير الكمان
سامى الشوا أمير الكمان

لا يختلف اثنان على كون سامي الشوا واحدا من عباقرة الموسيقى العرب، بل ان مؤرخي الفن يؤكدون أنه من أفضل عازفي الكمان في الشرق العربي قاطبة، ومن أكثرهم علما بالمقامات الشرقية. ويحكي معاصروه أنه كان يسحر سامعيه بارتجالاته المنفردة، لدرجة أنه ظل يعزف تقاسيمه في احدى الحفلات .. يخرج من مقام ليدخل الى مقام آخر وهو هائم .. وكأنه قد أصبح هو والكمان شيئا واحدا .. والجمهور يستزيده ، فيزيدهم  .. ويزداد نشوة واشتعالا حتى ينبلج الفجر دون أن يشعر الحضور بالوقت. هكذا كان " سامي الشوا" أمير الكمان، كما كان يلقبه أعلام عصره. سامى الشوا كان عاشقا حقيقيا...

الشيخ سلامة حجازي رائد المسرح الغنائي
الشيخ سلامة حجازي رائد المسرح الغنائي

تربع الشيخ سلامة حجازي على عرش التمثيل زهاء ثلاثين عاما امتدت حتى مطلع القرن العشرين . وضع سلامة حجازي اللبنات  الأولى لتطوير الموسيقى في مجال المسرح الغنائي العربي. ومعه أصبحت الأغنية جزءا من الرواية أو المسرحية متأثرة بأحداث المسرحية .. وليست دخيلة عليها .. كما ارتقى بالمستوى الفني للمسرح في مختلف نواحيه (التأليف والاخراج والديكور) .. حتى بدأ المسرح يتخذ الصورة الحقيقية التي يستحقها كفن نام . ويعتبر الشيخ سلامة حجازى بحق أبو المسرح الغنائي في مصر. وكان صوته قويا رخيما .. كان من إعجاب الإيطاليين بفنه وبصوته، أن أقيم له تمثال في مدينة نابولى . ولد الشيخ سلامة...