خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 45

لماذا لا نثري تجربتنا الموسيقية الغنائية بتجارب مماثلة؟

. نقاش موسيقي

من خلال متابعة تجارب في الموسيقى الشرقية في دول مثل تركيا وباكستان والهند وغيرها نلاحظ كثرة عدد فرق الغناء الجماعي والإقبال الجيد عليها، كما نلاحظ أن بالإمكان تصنيف موسيقى تلك الشعوب إلى ثلاثة تصنيفات أساسية: أول، يُعرف بالموسيقى الفنية (atistic)؛وثانٍ، بالموسيقى الشعبية (folkloric)؛أما الثالث، فـ بالموسيقى الخفيفة (light or pop).  ولكل تصنيف من هذه التصنيفات الثلاثة خصوصيته وعراقته، وينال حقه وحصته من البث الإذاعي والتلفزيوني فلا مزج بينها.

غالباً ما تؤدي أغاني الصنف الأول الفني فرق الغناء الجماعي التي تضم عادة نخبا من الهواة والمحترفين، إذ أن كل فرد منهم مطرب بذاته وعادة ما يقدم أغنية فردية بصوته. والجدير بالذكر، إرتباط تعريف الأغنية بمقامها، إضافة للتعريف بالمؤدي وصاحب اللحن وناظم الكلمات معاً، وهذا ما يساهم في زيادة وعي الجمهور لفهم المقامات وأصوات كل منها والفرق بينها.

أما بالنسبة للصنف الثاني الشعبي فيؤدى ويعزف باستخدام الآلات الشعبية التقليدية المتوارثة عن الأجداد، أي لا تهجين فيها ولا آلات موسيقية من خارج التراث، فقط آلات شعبية نقية مثل البزق والعود والرق والناي والمزمار.

الصنف الثالث الخفيف هو للغناء العادي الحر الفردي أو الجماعي، الصافي أو المهجن بما شاء من الآلات، أو ما شاء من تجارب واجتهادات وتلوين واستيراد فني، فالحدود مفتوحة على إبداعه وإبداعات العالم.   

ترى، هل من ضير في الاستفادة من هكذا تجارب تعيش نفس المناخات التي تعيشها موسيقانا العربية التي بات التداخل وضياع التوجهات يهدد طبيعتها ويؤرق الغيارى عليها؟

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث