مقالات

الارتجال والتقاسيم
الارتجال والتقاسيم

تعريف التقاسيم  ارتجالات موسيقية فورية يقوم بها العازف أو المغنّي مستعيناً بمخزونه التقني والفنّي والثقافي الذي تراكم على مرّ السنين. وتخضع التقاسيم لقواعد معينة تهدف إلى إبراز شخصية المقام الذي انطلقت منه . ويوازي التقاسيم في موسيقى العالم العديد من أشكال الارتجال المرتبطة بقواعد خاصة منها على سبيل المثال الارتجالات في قالب الرديف الفارسي والراغا الهندية وارتجالات موسيقى الجاز.   تعريف الإرتجال تأليف موسيقي فوري حر يقوم به العازف أو المغنّي مستعيناً بمخزونه التقني والفنّي والثقافي الذي تراكم على مرّ السنين. ولكن الارتجال يختلف عن التقاسيم بعدم التزامه القواعد العامة المتبعة في البناء التقليدي، كما أن أداء الجمل اللحنية...

موسيقى النوبة : الخصوصية والتحولات
موسيقى النوبة : الخصوصية والتحولات

باسم توفيق في الموسيقى لا يوجد أكثر خصوصية من خصوصية المكان؛ فالمكان هو الذي يشكل الذوق الموسيقى، ومن ثم تكون الموسيقى جزءاً من تراث المكان.. لهذا يمكن استخدام تعبير الجغرافيا الموسيقية، إذا جاز هذا التعبير كأساس لتصنيف الموسيقى حسب الأبعاد المكانية. ومن هذا المنطلق فإن موضوعنا اليوم هو موسيقى مكانية لمكان وتراث متميز للغاية، بل ونستطيع أن نقول إنها تقترب من مصطلح حضارة مستقلة، على الرغم من صغر مساحتها.. موضوعنا اليوم موسيقى "بلاد الذهب".. النوبة المصرية وعمق الجنوب وحفيف النخيل.. بمناسبة إعداد بلدية سالزبورغ بالنمسا ليوم الموسيقى النوبية الذي سوف يكون في الثاني من مايو هذا العام، وتحتفي فيه...

متلبس بالمتعة. الفنان فيصل علوي
متلبس بالمتعة. الفنان فيصل علوي

  رفيق سعد العكوري مدير مركز التراث الموسيقي اليمني   لايأتي ذكر الفن في لحج إلا ويذكر اسم الفنان فيصل علوي. ولا يأتي ذكر فيصل إلا ويدور الحديث عن الفن في لحج. وفيصل علوي من الفنانين الكبار التي ارتبطت اغانيهمبأفراح اليمنيين في معظم ارجاء اليمن؛ إذ أنه احد أشهر مطربي حفلات الزواج (الأعراس) أو مايعرف في أغلب المناطق الساحلية المنية بـ"المخادر" (جمع مَخْدَرَة) والتي يمكن اعتبارها مسرحا شعبيا جماهيريا،غنى وتنافس فيها كبار فناني اليمن أمثال الفنان أبراهيم الماس ومحمد عبيد القعطبي فضل محمداللحجي وصالح العنتري، وغيرهم من عمالقة الفن في فترة الخمسينايت والستينيات، ومضى على نهجهم الفنان فيصل علويوالذي غنى...

عشرة فنانين خلّفوا بصمتهم في تاريخ الموسيقى الجزائرية
عشرة فنانين خلّفوا بصمتهم في تاريخ الموسيقى الجزائرية

  تحمل الذاكرة الفنية الجزائرية على جدرانها نقوشا فنية رصعتها أغاني مختلفة الطبوع، وبقيت شاهدة ولا زالت على مراحل فنية مجيدة، نحتتها أصوات فنية جميلة من كل ربوع البلاد، مشكلة بذلك موروثا فنيا جزائريا أصيلا، ومع مرور الزمن، أصبحت بعض الأصوات الفنية تؤدي دورا دبلوماسيا فنيا حتى لقب البعض منهم بسفراء الأغنية الجزائرية في العالم على غرار الشاب خالد والشاب مامي وغيرهم من الأسماء.  وتحصي الجزائر في سجلها الفني الغني بالطبوع المختلفة، الكثير من الأسماء الفنية التي تركت بصماتها في الذاكرة الفنية داخل الوطن وخارجه، ومن هذا المنطلق اختارت CNNالعربية، عبر هذا التقرير، عشرة مغنيين جزائريين، ممن  تمكنوا من...

تحليل لأغنية قارئة الفنجان لعبد الحليم حافظ
تحليل لأغنية قارئة الفنجان لعبد الحليم حافظ

د. اسامة عفيفي إجمالا نستطيع القول بأن لحن قارئة الفنجان عبارة عن تشكيلة من الألحان، فيها الحديث والتقليدي والسريع والبطيء والشرقي والغربي والمطرب والتعبيري، كل منها لها شخصيتها المستقلة وطابعها الخاص. وقد مزج محمد الموجي كل ذلك في لحن طويل يصعب أن يحتفظ بنفس النسيج من التناول اللحني والمقامي والإيقاعي والتعبيري، لكنه نجح في ربط المقاطع بطريقته الخاصة بحيث تكون عملا واحدا.     وكما فى اللحن الغنائي جاءت المقدمة الموسيقية المكونة من أربع حركات أيضا مصطبغة بنفس الصبغة .. “التشكيلة”.   على الرغم من تتابع حركات المقدمة، لم تشر أي حركة منها إلى طابع ما يليها أو إلى...

الموسيقى التّونسيّة في أعمال المنّوبي السّنوسي
الموسيقى التّونسيّة في أعمال المنّوبي السّنوسي

رشيد السلامي   "لم يحظ الغناء و الموسيقى التونسيّان بعناية تضاهي تلك التي خصّ بها الباحثون الموسيقى العربيّة على وجه العموم، إذ كانت الدراسات فيهما ضنينة، إلى أن أتى المنّوبي السّنوسي فكتب ما نعتبره موسوعة الموسيقى التونسية."  ولد المنّوبي السّنوسي بتونس في الخامس من فيفري (شباط) 1901، و زاول تعلّمه الابتدائي بمدرسة قرآنيّة أوّلا، ثمّ بالمدرسة التطبيقيّة، فرع دار المعلّمين بتونس ومنها نال شهادة انتهاء الدروس الابتدائيّة سنة 1915، ثمّ التحق بالمعهد العلوي مدّة خمس سنوات نال إثرها مؤهّل التّعليم الثانوي، و نجح في مناظرة دخول معاهد ترشيح المعلّمين سنة 1920، ولكنّه التحق، لظروف خاصّة، بخدمة البارون ديرلنجي كاتبا...