مقالات

من "جمعية الهواة" إلى يوتيوب: أبرز تجارب التأليف الموسيقي في مصر
من

محمد الأسواني رغم رواج القوالب الغنائية والأنواع الموسيقية الأخرى في مصر، كالمقطوعات الموسيقية البحتة، حاول بعض المؤلفين الموسيقيين شق طريقهم في عالم التأليف، الذي يعاني من نقص في رواده وانتشاره بسبب سيادة الثقافة الغنائية لدى الجمهور العربي. حتى أن أهم رواد التأليف الموسيقي في مصر، نالوا شهرتهم بسبب اتجاههم إلى بعض التجارب الغنائية، والموسيقى التصويرية للأفلام، والأوبريت والأوبرا وغيرها.   بدأت حركة التأليف الموسيقي بمصر في تكوين ملامحها وخصائصها وأسلوبها الخاص، بالتزامن مع الحركة الوطنية للتحرر من الاستعمار الأجنبي في مصر بعد ثورة 1919، التي نتجت عنها محاولات المثقفين والفنانين إبراز كل ما هو مصري في مواجهة كل ما...

.‏‏حوارات العود والأوركسترا لغة جمالية وحداثية مغايرة
.‏‏حوارات العود والأوركسترا لغة جمالية وحداثية مغايرة

علي الأحمد يقول الفيلسوف الكندي: “إن آلة العود ليس فيها شيء إلا وفيه علة فلسفية، إما هندسية وإما عددية، وإما نجومية”.  قلة من الموسيقيين العرب، التمسوا مكامن الجمال المخبأ في أسرار هذه الآلة المهمة، التي تعتبر ركيزة أساسية في الكتابة والتلحين في موسيقانا العربية، وباقي موسيقات الشرق. وهذا يعني فيما يعنيه، وجود فرق كبير بين أن تكون عازفاً جيداً على هذه الآلة، وبين أن تكون مبدعاً فيها، تمتلك ناصيتها بكل اقتدار وحرفية، وتستثمر قيمها الصوتية والتعبيرية لكتابة جديدة تقفز عن إرثها الطربي العتيد، وتعيد لها حضورها ومكانتها التي تستحق.  هذا يفسر أيضاً، وإلى حد كبير كيف بقيت هذه الآلة...

الفرق الغنائية تنتشر في جامعات السودان
الفرق الغنائية تنتشر في جامعات السودان

  بدت ظاهرة الاهتمام بالمجموعات الغنائية في الجامعات السودانية لافتة داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية.  وتحاول هذه المجموعات بعث الأغنيات التراثية والوطنية التي مضى عليها تاريخ طويل، وارتبطت بسنوات النضال ضد المستعمر، إضافة إلى إعادة أداء أغنيات رواد الغناء في قوالب جذابة جعلتها محل اهتمام ومتابعة. ومن ضمن هذه المجموعات كورال كلية الموسيقى والدراما في جامعة السودان، وكورال جامعة الأحفاد للبنات. ويرى نقاد وفنانون أن هذه التجربة لها أثرها في تحريك الوجدان الوطني في وقت يسود فيه الخطاب السياسي على الإبداعي.   هوية ثقافية أستاذ الموسيقى في جامعة السودان الدكتور الماحي سليمان يقول: "المجموعات الموسيقية لعبت دورا كبيرا في تطوير...

الآلات الموسيقية في السماع الصوفي
الآلات الموسيقية في السماع الصوفي

عبد العزيز بن عبد الجليل يعتبر استخدام الآلات الموسيقية ظاهرة طارئة على موسيقى المديح والسماع بالمغرب. والغالب أن هذه الظاهرة تسربت إليه من أوساط الطوائف الدينية حيث تجد الآلات بأنواعها موقعا رحبا وعلى درجات متفاوتة، فقد كان للتواصل الذي تحقق بين الطوائف وبين أوساط المسمعين في بعض المناسبات والمواسم دور في تقوية هذه الظاهرة التي كانت في البدء موضع انتقاد، ولاسيَّما من طرف الفقهاء المتشددين . ويبدو ذلك في ارتفاع أصوات معارضة من قبيل إنكار المؤرخ الزياني في "الترجمانة الكبرى" لاجتماع فقراء الصوفية بضريح المولى إدريس بفاس على استعمال العود والبندير والطر والبوق والمزامير في أذكارهم. والواقع أنه باستثناء...

الأغنية العربية المسموعة والمرئية إلى أين؟
الأغنية العربية المسموعة والمرئية إلى أين؟

سعيد ياسين                            قال الفنان محمد نوح: إن الغناء الذي يقدم الآن يجب تحريمه ليس بحكم الأخلاق ولكن بحكم الدين. وضرب أمثلة للأغاني المقبولة بنماذج الشيوخ في بداية القرن العشرين من أمثال سلامة حجازي وأبي العلا محمد ومحمود صبحي وسيد درويش الذي قدم أغنيات عبرت عن الواقع. وأضاف أن الغناء الآن ناتج من "القيء" الجيولوجي الذي يتحول إلى أموال ضخمة تنتج أغنيات بسلطة المال في الوقت الذي أصبح فيه نصيب العقل من الثقافة والوطنية ضئيلاً. من ناحية أخرى فقد تراجع التلفزيون المصري عن دوره وبدأ في تقليد الفضائيات الغنائية. وأكد نوح أن خراب الدول يحدث عندما ينهار ''السمع'' الذي أطلق...

موسيقى الروح والعقل
موسيقى الروح والعقل

بقلم خديجة سبيل هل توجد موسيقى روحية وأخرى غير روحية؟ وهل تسود لدينا هذه الثنائية في المغرب؟ وهل لهذا الفن متلق خاص؟ وهل يمكن اعتبار القصائد التي تخاطب الذات الإلهية هي وحدها القصائد الروحية؟ ولماذا تتعارض الآراء بين مؤيد ومعارض لهذا التصنيف؟ وهل مخاطبة الوجدان تعني الإسلام فقط؟. مخاطبة الروح أثارت الأغاني الروحية جدلا كبيرا، خاصة بظهور العديد من المهرجانات التي تتخصص فيما يسمى الموسيقى الروحية، وقد اختلفت الآراء حول هذا النوع من الموسيقى، واعتبرها البعض نوعا من الاختزال للإبداع الموسيقي الإسلامي، وذلك لأن لها العديد من التسميات، كالتصوف الذي يرى الكثيرون أنه يخص الإسلام فقط والمسلمين، ولا ينبغي...