نقاش موسيقي

الموسيقى العربية والشارع

في ظل هيمنة الغناء الرديء على وجدان الإنسان العربي، لا بد من البحث عن الكثير من الحلول لإعادة هذا الوجدان الأصيل، ومن هذه الحلول ربط الموسيقى العربية الأصيلة والغناء العربي الأصيل بالوجدان العربي، وذلك من خلال نزول هذه الألوان إلى الشارع، لتكون على تماس مباشر مع هذا الإنسان.   هناك الكثير من المدن العربية التي تعتبر إيقونة للتراث العربي، وهذه المدن تزخر بالعديد من الفرق الموسيقية العزفية والغنائية، فلماذا لا يكون في هذه المدن مساحة للموسيقى العربية الأصيلة والغناء العربي الأصيل، فارتباط هذا الفن بعراقة هذه المدن، سيؤدي في النهاية إلى أعادة ربط الوجدان العربي بكل ما هو جميل...

من قرع الطبول إلى التنويم المغناطيسي

كانت الأمم في السابق إذا أرادت أن تثير العزيمة في رجالها، تقوم بقرع الطبول.  وقد تطورت هذه الظاهرة موسيقيا وغنائيا، فظهرت الأعمال الموسيقية والغنائية التي أصبحت رموزا لكل شعب من الشعوب في كرتنا الأرضية. وكان النشيد الوطني لكل شعب عزفاً وغناء. فالموسيقى، عزفاً أو غناءً، لعبت دورا مهماً في نهضة الشعوب، ولكن الملفت للنظر في هذه الأيام أن الموسيقى في عالمنا العربي، أصبحت تلعب دوراً سلبياً، فبدل أن تثير العزائم وتبث روح النهوض في حياتنا، أصبحت تلعب دور التنويم المغناطيسي في هذه الحياة. ويأتي هذا الدور السلبي للموسيقى في حياتنا، في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى إثارة العزيمة...