قضية موسيقية

بين المستمع العادي والناقد والخبير .. كيـف نقــيِّم الموسـيقى؟
بين المستمع العادي والناقد والخبير .. كيـف نقــيِّم الموسـيقى؟

فكتور سحاب لماذا يميل الناس إلى بعض الأغاني والمقطوعات الموسيقية أكثر من غيرها؟ وهل كل ضجيج إعلامي أو رواج شعبي هو مؤشر سليم على جودة أغنية أو معزوفة ما؟ وأكثر من ذلك، لماذا نستمع اليوم لأغنيات وألحان أنتجت قبل زمن طويل، في حين أن أغنيات ضجَّت بها الشبيبة ووسائل الإعلام قبل أسابيع معدودة، تبدو اليوم وكأنها اختفت تماماً من الوجود؟ يتناول الدكتور فكتور سحاب في هذه المقالة الأنماط الثلاثة الرئيسة في تعامل الناس مع الموسيقى وتقييمهم لها، مركزاً على ردة الفعل الأوليّة والدراسة التحليليّة المتأنية قبل إطلاق الأحكام. حين يستمع الناس لأغنية جديدة، تختلف الآراء في العمل الموسيقي كثيراً....

الأرشيف العشوائي للموسيقى العربية - تراث استثنائي يواجه الضياع
الأرشيف العشوائي للموسيقى العربية - تراث استثنائي يواجه الضياع

بيير فرانس تراث كبير لمئات المغنين عبر العالم العربي من المغرب إلى العراق يتعرض لخطر الاختفاء. وحتى المحاولات القليلة للحفاظ على ذلك التراث تتعرض لعقبات متنوعة ليس أقلها عجز المؤسسات. شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مرور الذكرى الخمسين لاعتلاء أم كلثوم مسرح الأولمبيا الباريسي، ضمن سلسلة حفلات أسطوريّة للمطربة التي كان برونو كوكاتريكس، وهو مدير المسرح حينئذ، يعقتد أنّها «راقصة شرقيّة».  لكن سيبقى البحث عن إصدارات لهذه الحفلات المحاطة بعدة أساطير (خمس ساعات مدّة كلّ منها، وتحوّل جيرارد ديبارديو إلى الإسلام بعد إحدى الحفلات كما قيل...إلخ.)، عديم الفائدة، علماً أنّها كانت الحفلات الوحيدة التي قامت بها المغنّية خارج العالم...

موسيقانا
موسيقانا

 عناية جابر هل يمكن التساؤل: ما هي الشحنة الانفعالية التي نتلقاها عندما نستمع للموسيقى العربية؟ الإجابة لا أظنها تحيل إلى معنى قانوني يحدد ملكية الموسيقى القانونية.  فهي ليست حقا قانونياً يمكن تحديده بالجغرافيا وبالأمتار وبالوزن. وهي أغلب الظن روح الشعب وطريقته في البوح بمشاعره وأحاسيسه وأسلوبه الخاص بالتعبير. الموسيقى لغة ثانية تضاف إلى لغة شعب ما وتمنحه هوية إحتياطية ثانية. إنها وجهنا الذي يطل قبلنا، هي اسمنا قبل أن نسمى. يتعرف الآخر علينا من خلالها ويعرفّنا في الوقت نفسه. هي أذننا الأولى وأول لحن تدندنه الأم لولدها عندما يأتي إلى العالم. هي أول الذاكرة عند الطفل وأول صوت وأول...

آفة جديدة..السطو على الأفكار وانعدام الأمانة العلمية
آفة جديدة..السطو على الأفكار وانعدام الأمانة العلمية

د. زين نصار يخيّل لبعض منعدمي الضمير أنه بإمكانهم السطو على الملكية الفكرية لأعمال المفكرين والمبدعين والعلماء، ويعتقدون أنهم سيكونون في مأمن من العقاب، إنهم بلا شك واهمون فجرائم الملكية الفكرية لا تسقط بالتقادم، لأن من يسرق الفكر أو الإبداع هو أكثر إجراما بكثير ممن يسرق المال.  ومن حق من تعرض للسطو على فكره أو إبداعه أو علمه أن يلجأ إلى القضاء في أي لحظة لمقاضاة السارق ،واسترداد حقه والحصول على التعويض المالي المناسب الذي قد يصل إلى مبالغ ضخمة قد يعجز السارق عن سدادها، وذلك ما يعرض هذا الأخير لعقاب أشد.  من الملاحظ هذه الأيام السرقات الواضحة لألحان...

الموسيقى في الحجاز والإرث الحجازي.. المظلومة إعلاميا وموسيقيا
الموسيقى في الحجاز والإرث الحجازي.. المظلومة إعلاميا وموسيقيا

رامي الهاشمي نعلم بأنالموسقىالعربية أوالشرقية تتميزبحسعال جدا؛ولهذا فاننا نجد أنالموسيقىالشرقية مرتبطة بالمكان والحضارة والمنشأ، فهي موسيقىتعطيانطباعاوروحامختلفةعنأي   موسيقىأخرىبالرغممن تطابقالأجناسبتسلسلها.ولأنروحالمقاماتالشرقية خاصة مختلطة بروح الحضارات الشرقية، وتستمر بالتلقين من جيل إلى آخر، فهي  تمثل حضارة موسيقية تعبر عن المنطقة وأهلها.ولطالما يختلف الطابع فيا لموسيقى الشرقية من مكان إلى آخر.  وفي حين نجد أن موسيقى مصر والعراق وبلاد الشام هي موضع اهتمام، نجد في المقابل أن جانبا لم يسلط النورعليه ومظلوم إعلامياً وموسيقياً هوجانب الموسيقى في منطقة الحجاز والإرث الموسيقي الخاص بأهل الحجاز ومنبعه الحقيقي مكةالمكرمة.لذا أحيانا إذا أردنا التحديد أكثرنقول المقامات المكيةأوالمدرسةالمكيةـ   وهذه مدرسة موسيقية تميزت بإيقاعاتها الخاصة، وتمثلت بأجمل حلة في الابتهالات الدينية والمجسات الحجازية والدانات وغيرها.ولكن الصعوبة تكون...

مستقبل الأغنية الجبلية اللبنانية بعد رحيل وديع الصافي
مستقبل الأغنية الجبلية اللبنانية بعد رحيل وديع الصافي

في الغناء الإنساني وخاصة الغناء التراثي يشكل رحيل أحد المطربين خسارة لذلك التراث. فهل برحيل وديع الصافي يكون الغناء الجبلي اللبناني قد خسر الكثير؟ أم أن الأمل مستمر في جيل نجوى كرم وعاصي الحلاني ووائل كفوري؟ المتتبع للكتابات والمقالات التي نُشرت بعد رحيل وديع الصافي، يلمس فيها نوعا من الأسى،لا فقط على فقدان واحد من عمالقة الطرب العربي، بل على مستقبل الغناء اللبناني، والعربي عموما. إذ اعتبر كثيرون رحيل الصافي، نهاية عصر طرب جميل، لن يتكرر. فجريدة السفير اللبنانية كتبت عن رحيل وديع الصافي:"رحل طاوياً معه عصر الطرب، وقد ترك صدى صوته يتردد في أجواء الوطن العربي جميعاً، بمشرقه...